Mutakalim

Nomads
  • Content Count

    387
  • Joined

  • Last visited

Everything posted by Mutakalim

  1. The first philosopher known to us as an individual person is also the first to die an interesting and dramatic death. Socrates, condemned to death by the Athenian state for, among other things, corrupting the young, drank hemlock amongst his friends, as memorably recounted in Plato's Phaedo . Lucretius is alleged to have killed himself after being driven mad by taking a love philtre. Seneca opened his veins in the bath after falling out with Nero. Boethius was strangled on the orders of the Ostrogoth king, Theodoric. Peter of Spain, having been pope for a year as John XXI, was killed by a roof collapse. Simon Magus, expecting a miracle, had himself buried alive and died of it. Giordano Bruno was burnt by the Inquisition. Uriel da Costa, after being flogged and trampled over by the Jewish community he had offended, went home and shot himself. Thomas More was beheaded. Francis Bacon died of a cold contracted while stuffing snow into a chicken as an experiment in refrigeration. Descartes was similarly afflicted through rising early to instruct Queen Christina of Sweden. Albert Camus, while on a trip to spain, was killed in a car accident. Hume died cheerfully, after fending off the pressing inquiries of Boswell about an atheist's attitude to death. Hegel died in a cholera epidemic. Nietzsche went mad and died from syphillis. Gentile was murdered by communist partisans for his involvement with Mussolini's fascist regime. Simone Well starved herself to death for the sake of solidarity with her compatriots in occupied France. Richard Montague was beaten to death by a piece of rough trade he had brought home. A decade after murdering his wife, Althusser died of a heart attack. Foucault, thinking AIDS was another myth invented by the powerful in order to suppress minorities, died from HIV. Kurt Gödel starved himself in fear of being poisoned. However, for the most part, as might have been expected, philosophers have died in their beds, a natural death. For interesting biographies of philosophers, read Paul Edwards Encyclopedia of Philosophy and The Routelege Encyclopedia of Philosophy. With Salaams Philosopher-King P.S. Such was the end of the soldiers battling the seige of truth. Indeed, the plant of philosophy requires no less.
  2. And I thought I could lay this trivial argument to rest; How emotions unneccessarily run high!
  3. ولد الهدى Ùالكائنات ضياء أحمد شوقي ولد الهدى Ùالكائنات ضياء ÙˆÙÙ… الزمان تبسم وسناء الروح والملأ الملائك حوله للدين والدنيا به بشراء والعرش يزهو والحظيرة تزدهي والمنتهى والسدرة العصماء والوحي يقطر سلسلا من سلسل واللوح والقلم البديع رواء يا خير من جاء الوجود تحية من مرسلين إلى الهدى بك جاؤوا بك بشر الله السماء Ùزينت وتوضعت مسكا بك الغبراء يوم يتيه على الزمان صباحه ومساؤه بمحمد وضاء يوحي إليك الÙوز ÙÙŠ ظلمائه متتابعا تجلى به الظلماء والآي تترى والخوارق جمة جبريل رواح بها غداء دين يشيد آية ÙÙŠ آية لبنائه السورات والأضواء الحق Ùيه هو الأساس وكي٠لا والله جل جلاله البناء بك يا ابن عبدالله قامت سمحة بالحق من ملل الهدى غراء بنيت على التوحيد وهو حقيقة نادى بها سقراط والقدماء ومشى على وجه الزمان بنورها كهان وادي النيل والعرÙاء الله Ùوق الخلق Ùيها وحده والناس تحت لوائها أكÙاء والدين يسر والخلاÙØ© بيعة والأمر شورى والحقوق قضاء الاشتراكيون أنت أمامهم لولا دعاوي القوم والغلواء داويت متئدا وداووا Ø·Ùرة وأخ٠من بعض الدواء الداء الحرب ÙÙŠ حق لديك شريعة ومن السموم الناقعات دواء والبر عندك ذمة ÙˆÙريضة لا منة ممنوحة وجباء جاءت Ùوحدت الزكاة سبيله حتى إلتقى الكرماء والبخلاء انصÙت أهل الÙقر من أهل الغنى Ùالكل ÙÙŠ حق الحياة سواء يا من له الأخلاق ما تهوى العلا منها وما يتعشق الكبراء زانتك ÙÙŠ الخلق العظيم شمائل يغرى بهن ويولع الكرماء Ùإذا سخوت بلغت بالجود المدى ÙˆÙعلت ما لا تÙعل الأنواء وإذا عÙوت Ùقادرا ومقدرا لا يستهين بعÙوك الجهلاء وإذا رحمت Ùأنت أم أو أب هذان ÙÙŠ الدنيا هما الرحماء وإذا خطبت Ùللمنابر هزة تعرو الندى وللقلوب بكاء وإذا أخذت العهد أو أعطيته Ùجميع عهدك ذمة ووÙاء يامن له عز الشÙاعة وحده وهو المنزه ماله Ø´Ùعاء لي ÙÙŠ مديحك يا رسول عرائس تيمن Ùيك وشاقهن جلاء هن الحسان Ùإن قبلت تكرما Ùمهورهن Ø´Ùاعة حسناء ما جئت بابك مادحا بل داعيا ومن المديح تضرع ودعاء أدعوك عن قومي الضعا٠لأزمة ÙÙŠ مثلها يلقى عليك رجاء Source
  4. لاَ تَعْجَبÙوا Ø¥Ùنْ صÙحْت٠يَوْمَاً صَيْحَةً وَوَقَعْت٠مَا بَيْنَ الْبÙÙ†Ùوك٠قَتÙيلا يَا مَنْ ÙŠÙرÙيد٠الانْتÙحَارَ وَجَدْتـه٠إÙنَّ الْمÙعَلّÙÙ…ÙŽ لاَ يَعÙيش٠طَويلا Thanks for sharing, good NGONGE. As for the Prince's poem, it is literally inebriating...
  5. المحمدية للأديب البوصيري محمد أشر٠الأعـراب والعـجم محمد خير من يمشـي على قـدم محمد باسـط المـعرو٠جامـعه محمد صاحب الاحـسان والكـرم مـحمد تاج رسل اللـه قاطـبة محـمد صادق الأقـوال والكـلم محمـد ثابـت الميـثاق حاÙـظه محمد طيـب الأخـلاق والشـيم محمد جبلـت بالنـور طينـته محمد لم يـزل نورا من القـدم محمد حاكـم بالعـدل ذو شـر٠محمد معـدن الأنـعام والحـكم محمد خير خلق اللـه من مضر محمد خير رسل اللـه كلهـم محمد ديـنه حـق نديـن بـه محمد مشرق حقا عـلى عـلم محمـد ذكـره روح لأنÙـسنا محمد شكره Ùرض على الأمـم محـمد زيـنة الدنيا وبهجتـها محمد كاشـ٠الغـمات والظـلم محـمد سـيد طابت مناقـبه محمد صاغـه الرحمن بالنعـم محمد صÙـوة البـاري وخيـرته محمد طاهر من سائـر التهـم محمد ضاحك للضيـ٠مكرمـه مـحمد جاره واللـه لم يـضم محمـد طابـت الدنيا ببعثـته محمـد جاء بـالآيات والحـكم محمد يوم بعـث الناس شاÙعـنا محمد نـوره الهـادي مـن الظلـم Ùمبـلغ العـلم Ùيـه أنـه بشـر وأنه خيـر خـلق اللـه كلهـم وكل آي أتى الرسل الكـرام بها Ùانـما اتصلت من نوره بهـم Ùانه شـمس Ùـضل هم كواكبـها يظهرن أنوارها للناس Ùـي الظلم أكرم بخلق نبـي زانـه خلـق بالحسن مشـتمل بالبـشر متـسم كالزهر ÙÙŠ تر٠والبدر ÙÙŠ شر٠والبحر ÙÙŠ كرم والدهر ÙÙŠ همم كأنه وهو Ùـرد Ùـي جلالتـه ÙÙŠ عسكر حين تلقاه ÙˆÙÙŠ حشم كأنما اللؤلؤ المكنون ÙÙŠ صد٠من معدني منطق مـنه ومبـتسم لا طيب يعدل تربا ضم أعظـمه طـوبى لمنتـشق منـه وملتـثم أبان مولده عن طيـب عنـصره يا طيب مبـتدأ ٠منـه ومختـتم يوم تـÙرس Ùيـه الÙـرس أنهـم قد أنذروا بحلول البـؤس والنـقم وبات أيوان كسرى وهو منـصدع كشمل أصحاب كسرى غير ملتـئم والنـار خامـدة الآنÙاس من أس٠عليه والنهر ساهي العين من سدم وساء ( ساوة ) ان غاضت بحيرتها ورد واردها بالغيـظ حين ظمـي كأن بالنار ما بـالماء من بلـل حزنا وبالمـاء ما بالنـار من ضرم والجن تهت٠والأنـوار ساطعـة والحق يظهر من معنى ومن كلـم عموا وصموا Ùإعلان البشائـر لم يسمع وبارقـة الانـذار لم تـشم من بعد ما أخبر الأقـوام كاهنهـم بـأن دينهـم المـعوج لم يقـم حتى غدا عن طريق الوحي منهرم من الشياطيـن يقـÙوا اثر منهـرم كأنهـم هـرباً أبـطال أبـرهة أو عسكر بالحصى من راحتيه رمي نبذا به بعـد تسبـيح ببطنهـما نبـذ المسبـح من أحشاء ملتـقم جاءت لدعوتـه الأشـجار ساجـدة تمشي اليـه على ساق بلا قـدم كأنـما سطرت سطرا لما كتبـت Ùروعها من بديـع الخـط بالقـلم مثل الغـمامة أنى سار سائـرة تقيه حر وطيس للهجـير حمـي أقسمـت بالقمر المنشق ان لـه من قلبه نسبة مبـرورة القسـم وما حوى الغار من خير ومن كرم وكل طر٠من الكÙار عنه عمي ظنوا الحمام وظنوا العنكوبت على خير البرية لم تـنسج ولم تحـم وقاية اللـه أغنت عن مضاعÙØ© من الدروع وعن عال مـن الأطم ولا التمست غنى الدارين من يده الا استلمت الندى من غير مسـتلم لا تنكر الوحي من رؤياه ان لـه قلبا اذا نامـت العينان لم ينـم وذاك حيـن بلـوغ من نبوتـه Ùليـس ينـكر Ùيه حال محتـلم تبارك اللـه ما وحي بمكتسـب ولا نبـي على غيـب بمتهـم كم أبرأت وصبا باللمس راحتـه وأطلقـت أربا من ربقة اللمـم وأحيت السنـة الشـهباء دعوتـه حتى حكت غرة ÙÙŠ الأعصر الدهم بعارض جاد أو خلت البـطاح بها سيلا من اليم أو سيلا من العرم دعني ووصÙÙŠ آيات لـه ظهرت ظهور نار القرى ليلا على علـم Ùالـدر يزداد حسنا وهو منـتظم وليس ينقص قدرا غير منـتظم Ùـما تـطاول آمال المديـح الى ما Ùيه من كرم الأخلاق والشـيم آيات حق من الرحمـن محدثـة قـديمة صÙـة الموصو٠بالقـدم لم تقتـرن بـزمان وهي تخبـرنا عـن المعاد وعـن عاد وعن ارم دامت لدينا ÙÙ€Ùاقت كل معـجزة من النبيـين اذ جاءت ولم تـدم محكمات Ùما يبقيـن مـن شـبه لذي شقاق وما يبغين من حـكم ما حوربت قط الا عاد من حرب أعدى الأعادي اليـها ملقي السـلم ردت بلاغتـها دعوى مـعارضها رد الغيور يد الجاني عن الحـرم لها معان كموج البحر ÙÙŠ مـدد ÙˆÙوق جوهره ÙÙŠ الحسن والقيـم Ùما تعد ولا تحـصى عجائـبها ولا تـسام على الاكـثار بالسأم قرت بها عين قاريها Ùـقلت له لقد ظÙرت بحبل اللـه Ùاعتصم ان تتلها خيÙØ© من حر نار لظى أطÙأت حر لظى من وردها الشـبم كانه الحوض تبـيض الوجوه بـه من العـصاة وقد جاؤوه كالحمـم وكالصـراط وكالمـيزان معــدلة Ùالقسط من غيرها ÙÙŠ الناس لم يقم لا تعجبن Ù’ لحسود راح يـنكرها تجاهلا وهو عين الحاذق الÙهـم قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد وينكر الÙÙ… طعم الماء من سقـم يا خير من يمّم العاÙون ساحته سعيا ÙˆÙوق متون الاينق الرسـم ومن هو الاية الكبرى لمعتـبر ومن هو النعمة العظمى لمغتـنم سريت من حـرم ليلا الى حر Ù… كما سرى البدر ÙÙŠ داج من الظلم وبت ترقى الى ان نلت منـزلة من قاب قوسين لم تدرك ولم ترم وقدمتـك جميـع الانبـياء بـها والرسل تقـديم مخـدوم على خدم وانت تخترق السبع الطباق بهـم ÙÙŠ موكب كنت Ùيه صاحب العلم حتى اذا لم تـدع شأوا لمستـبق مـن الدنـو ولا مرقى لمسـتلم Ø®Ùـضت كل مقام بالاضاÙـة اذ نوديت بالرÙع مثل المÙرد العـلم Ùخرت كل Ùـخار غير مشـترك Ùحزت كـل مقام غير مزدحـم وجل مقدار ما وليـت من رتب وعز ادراك ماوليـت من نعـم بشرى لنا معشر الاسلام ان لنـا من العنايـة ركنا غيـر منهـدم لما دعى اللـه داعينا لطاعته باكرم الرسل كنا اكـرم الامـم راعت قلوب العدا أبناء بعثـته كنـبأة أجÙلت غÙلا من الغـنم ما زال يلقاهـم ÙÙŠ كل معتـرك حتى حكوا بالقنا لحما على وضم ودوا الÙرار Ùكادوا يغبـطون به أشلاء شالت مع العقبان والرخـم تمضي الليالي ولا يدرون عدتـها ما لم تكن من ليالي الأشهر الحرم كأنما الديـن ضي٠حل ساحتهـم بكـل قرم الى لحـم العدا قـرم يجر بحر خميـس Ùوق سابحـة يرمي بمـوج من الأبطال ملتطم من كـل منتـدب للـه منتسب يسطو بمستأصل للكÙر مصطـلم حتى غدت ملة الاسلام وهي بهم من بعد غربتهـا موصولة الرحم مكÙـولة أبدا منهم بخـير أب وخير بعـل Ùلم تيـتم ولم تئـم هم الجبال Ùسل عنهم مصادمـهم ماذا رأى منهـم ÙÙŠ كل مصطدم وسل حنين وسل بدرا وسل أحدا Ùصول حت٠لهم أدهى من الوخم المصدري البيض حمرا بعد ما وردت من العـدا كـل مسود من اللمم والكاتبين بسمر الخط ما تـركت أقلامهم حر٠جسم غير منعجـم شاكي السلاح لهم سيما تميزهـم والورد يمتـاز بالسيما عن السلـم تهدي اليك رياح النصر نشرهـم Ùتحسب الزهر ÙÙŠ الأكمام كل كمي كأنهم ÙÙŠ ظهور الخيل نبت ربى من شدة الحزم لا من شدة الحزم طارت قلوب العدا من بأسهم Ùرقا Ùما تـÙرق بـين البهم والبهـم ومن تكن برسول اللـه نصرته ان تلقه الأسـد ÙÙŠ آجامـها تجم ولن ترى من ولي غيـر منتصر بـه ولا من عدو غير منقـصم أحـل أمتـه Ùـي حرز ملتـه كالليث حل مع الأشبال ÙÙŠ أجم كم جدلت كلمات اللـه من جدل Ùيه وكم خصم البرهان من خصم ÙƒÙـاك بالعـلم ÙÙŠ الأمي معجزة ÙÙŠ الجاهـلية والتأديب ÙÙŠ اليتـم خدمتـه بمديـح أستقـيل بـه ذنوب عمر مضى ÙÙŠ الشعر والخدم اذ قلـداني ما تخـشى عواقبـه كأنـني بهما هدي من النعـم أطلعت غي الصبا ÙÙŠ الحالتين وما حصلت الا على الآثـام والنـدم Ùيا خسارة Ù†Ùـس ÙÙŠ تجارتـها لم تشتر الدين بالدنيا ولم تسم ومن يـبع آجلا منـه بعاجـله يبن له الغبن ÙÙŠ بيع ÙˆÙÙŠ سلم ان آت ذنبا Ùما عهدي بمنتقض من النبي ولا حـبلي بمنـصرم Ùان لـي ذمـة مـنه بتسميـتي محمدا وهو أوÙÙ‰ الخلق بالذمـم ان لم يكن ÙÙŠ معادي آخذا بيدي Ùضلا والا Ùـقل يا زلة القـدم حاشاه أن يحرم الراجي مكارمـه أو يرجع الجار منه غير محترم ومنـذ ألزمت Ø£Ùـكاري مدائـحه وجدتـه لخلاصي خيـر ملتـزم ولن ÙŠÙوت الغنى منه يـدا تربت ان الحيا ينبت الأزهار ÙÙŠ الأكم ولم أرد زهرة الدنيا التي اقتطÙت يدا زهـير بما أثـنى على هرم P.S. This is, by far, my all time favourite. Source
  6. ارى الكـون اضحى نوره يتوقَّد٠( رضا الهندي ) أرى الكونَ أضحى نوره يتوقَّد لاَمر٠به نيران٠Ùارسَ تخمÙد٠واÙيوان كسرى انشقَّ أعلاه مؤذنا بأن بناء٠الدين عاد ÙŠÙشَيَّد٠أرى أنَّ أمَّ الشّÙرك أَضحت عقيمةً Ùهل حان من خير النبيين مولد؟ نعم كاد يستولي الضلال٠على ال ورى Ùأقبل يهدي العالمين محمد٠نبيّ٠براه٠اللّه نورا بعرشÙه٠وما كان شيٌ ÙÙŠ الخليقة يوجد٠وأودعه من بعد٠ÙÙŠ صÙلب آدم ليسترشد الضّÙلال٠Ùيه ويهتدوا ولولم يكن ÙÙŠ صÙلب آدمَ Ù…Ùودَع لما قال Ù‚Ùدْما للملائكة: سجدوا له الصدر بين الانبياء وقبلهم على رأسه تاج النبوة يعقد٠لئن سبقوه بالمجي‌ء Ùإنَّما أتوا ليبثّÙوا أمره ويمهدوا رسولٌ له قد سخَّر الكونَ ربّه وأيَّدَه٠Ùهو الرسول المؤيّد ووحَّدَه٠بالعزّ٠بين عباده ليجروا على منهاجه ويÙوحّÙدوا وقارن ما بين اسمه واسم أحمد Ùجاحده، لا شكَّ، للّه يجحد٠ومن كان بالتوحيد للّه شاهدا Ùذاك لطه بالرسالة يشهد٠ولولاه ما قلنا ولا قال قائل لمالك يوم الدين: إيّاك نعبد٠ولا أصبحت أوثانهم وهيَ التي لها سجدوا تهوي خشوعا وتسجد٠لامنةَ البشرى مدى الدهر إذ غَدتْ ÙˆÙÙŠ حجرها خير النبيين يولد٠به بشَّرَ الانجيل والصّÙحْÙ٠قبلَه٠وإن حاول الاخÙاء للحقّ ملحد٠بسينا دعا موسى وساعير مبعثٌ لعيسى ومن Ùارن جاءَ Ù…Ùحمد٠Ùسلْ سÙÙْرَ شعيا ما هتاÙهم الذي به Ø£Ùمروا أن يهتÙوا ويمجدوا ومن وَعَدَ الرحمن موسى ببعثه وهيهات للرحمن ÙŠÙخْلَÙ٠موعد٠وسلْ من عنى عيسى المسيح بقوله سأÙنزله نحو الورى حين اصعد٠لعمرك إن الحق أبيض٠ناصحٌ ولكنما حظّ٠المعاند أسود٠أيخلد٠نحو الارض متّبع الهوى وعمَّا قليل ÙÙŠ جهنّم يخلد٠ولولا الهوى المغوي لما ما لعاقل عن الحقّ يوما، كي٠والعقل مرشد؟ ولا كان أصنا٠النصارى تنصّروا حديثا ولا كان اليهود تهوّدوا أبا القاسم أصدع بالرسالة منذرا ÙسيÙÙƒ عن هام العدى ليس يغمد ولا تخش من كيد الاعادي وبأسهم Ùإن عليّا بالحسام Ù…Ùقلَّد وهل يختشي كيدَ المضلّين من له أبو طالب حام وحيدر مسعد٠عليّ٠يد٠الهادي يصول بها وكم لوالده الزاكي على أحمد يد٠وهاجرْ أبا الزهراء عن أرض مكّة وخلّ٠عليّا ÙÙŠ Ùراشك يرقد٠عليك سلام اللّه يا خير مرسل إليه حديث العزّ والمجد يسند٠حباك إله العرش منه بمعج تبيد الليالي وهو باق٠مؤبّد دعوتَ قريشا أن يجيئوا بمث Ùما نطقوا والصمت بالعي٠يشهد٠وكم قد وعاه منهم٠ذو بلاغة Ùأصبح مبهوتا يقوم ويقعد٠وجئت إلى أهل الحجى بشريعة صÙا لهم٠من مائها العذب موردة شريعة حق إن تقادم عهدها Ùما زال Ùينا Ø­ÙسْنÙها يتجدّد عليك سلام اللّه ما قام عابد بجنح الدّجى يدعو وما دام معبد٠Enjoy! Source
  7. بانت سعاد كعب بن زهير بانَتْ سÙعاد٠ÙقَلْبÙÙŠ اليومَ مَتْبÙول٠مÙتَيَّمٌ إثْرَها Ù„ÙŽÙ… ÙŠÙÙْدَ مَكْبول٠وما سعاد٠غَدَاةَ البَيْن٠إذ رَحَلÙوا إلا أَغَنّ٠غَضÙيض٠الطَّرْÙ٠مَكْحول٠هيÙاء٠مÙقْبÙلَةً عَجْزَاء٠مÙدْبÙرَةً لا ÙŠÙشْتَكَى Ù‚Ùصَرٌ Ù…Ùنها ولا طول٠تَجْلو عَوَارÙضَ ذي ظَلْم٠إذا ابتَسَمَتْ كأنَّه٠مÙنْهَلٌ بالرَّاح٠مَعلÙول٠شÙجَّتْ بÙØ°ÙÙŠ شَبم٠مÙÙ† ماء٠مَعْنÙيَة٠صاÙ٠بأَبْطَحَ أَضْحى وَهْوَ مَشمÙول٠تَنْÙÙÙŠ الرّÙيَاح٠القَذَى عَنه٠وأَÙْرَطÙÙ‡Ù Ù…ÙÙ† صَوْب٠سارÙيَة٠بÙيضٌ يَعَاليل٠أَكْرÙمْ بها Ø®Ùلَّةً لو أَنَّهَا صَدَقَتْ مَوعودَها Ø£ÙŽÙˆ Ù„ÙŽÙˆ انَّ النّÙصْحَ مَقبول٠لكنَّهَا Ø®Ùلَّةٌ قَد سÙيطَ Ù…ÙÙ† دَمÙهَا Ùَجْعٌ وَوَلْعٌ وإخلاÙÙŒ وتَبديل٠Ùما تدوم٠على حال٠تكون٠بÙها كَما تَلَوَّن٠ÙÙŠ أثوابÙها الغول٠ولا تَمَسَّك٠بالعَهد٠الذي زَعَمَتْ إلا كَما ÙŠÙمسÙك٠الماءَ الغَرابيل٠Ùلا يَغÙرَّنْكَ ما مَنَّتْ وَما وَعَدَتْ إنَّ الأَمانÙيَّ والأحلامَ تَضليل٠كانَت مَواعيد٠عÙرْقوب٠لها مَثَلا وما مَواعيدÙها إلا الأَباطيل٠أرجو وآمÙل٠أنْ تَدنو مَوَدَّتÙها وما اخَال٠لدينا Ù…Ùنك٠تَنويل٠أمسَتْ سÙعاد٠بأرض٠لا ÙŠÙبَلّÙغÙها إلا العÙتاق٠النَّجÙيبات٠المَرَاسيل٠ولَنْ ÙŠÙبَلّÙغَهَا إلا غÙذَاÙÙرَةٌ لها على الأين٠اÙرْقالٌ وتَبْغيل٠مÙÙ† ÙƒÙلّ٠نَضَّاخَة٠الذّÙÙْرَى إذا عَرÙقَتْ عÙرْضَتÙهَا طامÙس٠الأعلام٠مَجهول٠تَرمÙÙŠ الغÙÙŠÙوبَ بÙعَيْنَيْ Ù…ÙÙْرَد٠لَهÙق٠إذا تَوَقَّدَت٠الحَزَّاز٠والمÙيل٠ضَخْمٌ Ù…ÙقَلَّدÙها Ùَعْمٌ Ù…ÙقَيَّدÙها ÙÙŠ خَلْقÙها عَن بَنات٠الÙَحْل٠تَÙْضÙيل٠غَلْباء٠وَجْناء٠عَلْكومٌ Ù…Ùذَكَّرَةٌ ÙÙŠ دَÙÙ‘Ùهَا سَعَةٌ Ù‚Ùدَّامَهَا Ù…Ùيل٠وجÙلْدÙها Ù…ÙÙ† Ø£ÙØ·Ùوم٠لا ÙŠÙؤَيّÙسÙه٠طَلْحٌ بضاحÙيَة٠المَتْنَيْن٠مَهْزول٠حَرْÙÙŒ Ø£ÙŽØ®Ùوها أَبÙوها Ù…ÙÙ† Ù…Ùهَجَّنَة٠وعَمّÙهَا خالÙهَا قَوْدَاء٠شÙمْلÙيل٠يَمشÙÙŠ القÙرَاد٠عليها Ø«Ùمَّ ÙŠÙزْلÙÙ‚ÙÙ‡Ù Ù…Ùنها Ù„Ùبَانٌ وأَقْرَابٌ زَهَالÙيل٠عَيْرَانَةٌ Ù‚ÙØ°ÙÙَتْ بالنَّحْض٠عن عÙرÙض٠مÙرْÙÙŽÙ‚Ùهَا عَن بَنَات٠الزّÙور٠مَÙْتÙول٠كأنما Ùاتَ عَيْنَيْها ومَذْبَحَها Ù…Ùنْ خَطْمÙهَا ومÙÙ†ÙŽ اللَّحْيَيْن٠بÙرْطÙيل٠تَمÙرّ٠مÙثلَ عَسÙيب٠النَّخل٠ذَا Ø®Ùصَل٠ÙÙŠ غَارÙز٠لَم تÙخَوّÙنْه٠الأَحاليل٠قَنْوَاء٠ÙÙŠ حَرَّتَيْهَا للبَصÙير٠بÙها عَتَقٌ Ù…ÙبÙينٌ ÙˆÙÙŠ الخَدَّيْن٠تَسْهÙيل٠تÙخْدÙÙŠ على بَسَرَات٠وَهÙÙŠÙŽ لاحÙÙ‚ÙŽØ©ÙŒ ذَوَابÙÙ„ÙŒ مَسّÙÙ‡Ùنَّ الأرضَ تَحْلÙيل٠سÙمْر٠العَجَايات٠يَتْرÙكْنَ الحَصَى زÙيَمَا Ù„ÙŽÙ… ÙŠÙŽÙ‚ÙÙ‡Ùنَّ رÙؤوسَ الأَكْم٠تَنْعÙيل٠كَأَنَّ أَوْبَ Ø°Ùرَاعَيْها إذا عَرÙقَتْ وقَدْ تَلَÙَّعَ بالكÙور٠العَسَاقÙيل٠يَومَاً يَظَلّ٠بÙه٠الحÙرْبَاء٠مÙصْطَخÙدَاً كَأَنَّ ضَاحÙيَه٠بالشمس٠مَمْلÙول٠وقالَ للقَوْم٠حَادÙيهÙÙ… وَقَدْ جَعَلَتْ ÙˆÙرْقَ الجَنَادÙب٠يَرْكÙضْنَ الحَصَى Ù‚ÙيلÙوا شَدَّ النَّهَار Ø°Ùرَاعَا عَيْطَل٠نَصÙÙ٠قامَتْ Ùَجَاوَبَهَا Ù†Ùكْدٌ مَثَاكÙيل٠نَوَّاحَةٌ رÙخْوَة٠الضَّبْعَيْن٠ليس لها لَمَّا نَعَى بÙكْرَهَا النَّاعÙونَ مَعْقÙول٠تَÙْرÙÙŠ اللّÙبَانَ بÙÙƒÙŽÙَّيْها ومَدْرَعÙها Ù…Ùشَقَّقٌ عَن تَرَاقÙيها رَعَابÙيل٠تَسعَى الوÙشَاة٠جَنَابَيْهَا وقَوْلÙÙ‡Ùم٠اÙنَّكَ يا ابنَ أبي سÙلْمَى لَمَقْتÙول٠وقالَ ÙƒÙلّ٠خَلÙيل٠كÙنْت٠آمÙÙ„Ùه٠لا Ø£ÙلْهÙيَنَّكَ إني عنك مَشغÙول٠ÙÙ‚Ùلت٠خَلّÙوا سَبيلÙÙŠ لا أبا Ù„ÙŽÙƒÙÙ… ÙÙŽÙƒÙلّ٠ما قَدَّرَ الرَّحمَن٠مَÙعÙول٠كÙلّ٠ابْن٠أÙنْثَى واÙنْ طالَتْ سَلامَتÙه٠يوماً على آلَة٠حَدْبَاءَ مَحمÙول٠أÙنْبÙئْت٠أَنَّ رسÙولَ الله٠أَوْعَدَنÙÙŠ والعَÙْو٠عندَ رَسÙول٠الله٠مَأْمÙول٠وقَدْ أَتَيْت٠رَسÙولَ الله٠مÙعْتَذÙرَاً والعÙذْر٠عندَ رَسÙول٠الله٠مَقْبÙول٠مَهْلا هَدَاكَ الذي أَعْطَاكَ نَاÙÙÙ„ÙŽØ©ÙŽ ال Ù‚Ùرْآن٠Ùيها مَوَاعÙيظٌ وتَÙْصÙيل٠لا تَأْخÙذَنّÙÙŠ بأَقْوال٠الوÙشَاة٠ولَمْ أذْنÙبْ وقَد ÙƒÙŽØ«Ùرَت ÙÙيَّ الأَقاوÙيل٠لَقَد Ø£ÙŽÙ‚Ùوم٠مَقَامَاً Ù„ÙŽÙˆ ÙŠÙŽÙ‚Ùوم٠بÙه٠أرى وأَسمَع٠ما Ù„ÙŽÙ… يَسمَع٠الÙÙيل٠لَظَلَّ يَرْعÙد٠إلا أَنْ يَكونَ Ù„ÙŽÙ‡Ù Ù…ÙÙ†ÙŽ الرَّسÙول٠بإذن٠الله٠تَنْوÙيل٠حَتَّى وَضَعْت٠يَمَيني لا Ø£ÙنازÙعْه٠ÙÙŠ ÙƒÙŽÙÙ‘Ù Ø°ÙÙŠ نَغَمَات٠قÙيلÙه٠القÙيل٠لَذَاكَ أَهْيَب٠عÙندي إذ Ø£ÙكَلّÙÙ…Ùه٠وقÙيلَ اÙنَّكَ مَنْسÙوبٌ وَمَسؤÙول٠مÙÙ† خادÙر٠مÙÙ† Ù„ÙÙŠÙوث٠الاسْد٠مَسْكَنÙÙ‡Ù Ù…Ùنْ بَطْن عَثَّرَ غÙيلٌ دÙونَه٠غÙيل٠يَغْدÙÙˆ ÙÙŽÙŠÙلْحÙم٠ضÙرْغامَيْن٠عَيْشÙÙ‡Ùمَا لَحْمٌ Ù…ÙÙ†ÙŽ القَوم٠مَعÙÙورٌ خَرَاديل٠إذا ÙŠÙساوÙر٠قÙرْنَاً لا ÙŠÙŽØ­Ùلّ٠لَه٠أَنْ يَتْرÙÙƒÙŽ القÙرْنَ إلا وَهْوَ مَغلÙول٠مÙنه٠تَظَلّ٠سÙبَاع٠الجَوّ٠ضامÙرَةً ولا تَمَشَّى بÙوَادÙيه٠الأرَاجÙيل٠ولا يَزَال٠بÙوَادÙيه٠أخÙÙˆ Ø«ÙÙ‚ÙŽØ©Ù Ù…Ùطَرَّحَ البَزّ٠والدَّرْسَان٠مَأكÙول٠إنَّ الرَّسÙول٠لَسَيْÙÙŒ ÙŠÙسْتَضَاء٠بÙÙ‡Ù Ù…Ùهَنَّدٌ Ù…ÙÙ† سÙيوÙ٠الله٠مَسْلÙول٠ÙÙŠ ÙÙتْيَة٠مÙÙ† Ù‚Ùرَيْش٠قالَ قائÙÙ„ÙÙ‡ÙÙ… بÙبَطْن٠مَكَّةَ لمَّا أَسلَمÙوا زÙولÙوا زالÙوا Ùما زالَ أَنْكَاسٌ ولا ÙƒÙØ´ÙÙÙŒ عÙندَ اللقاء٠ولا Ù…Ùيلٌ مَعَازÙيل٠شÙمّ٠العَرَانÙين٠أَبْطَالٌ لَبÙوسÙÙ‡ÙÙ…Ù Ù…ÙÙ† نَسْج٠دَاوÙدَ ÙÙÙŠ الهَيْجا سَرَابÙيل٠بÙيضٌ سَوَابÙغ٠قَد Ø´Ùكَّتْ لَهَا Ø­ÙŽÙ„ÙŽÙ‚ÙŒ كأنَّها حَلَق٠القَÙْعاء٠مَجدÙول٠يَمشÙونَ مَشْيَ الجÙمَال٠الزّÙهْر٠يَعصÙÙ…ÙÙ‡ÙÙ… ضَرْبٌ إذا عَرَّدَ السّÙود٠التَّنابÙيل٠لا ÙŠÙŽÙرَحÙونَ إذا نالَتْ رÙماحÙÙ‡ÙÙ… قَوْمَاً ولَيسوا مَجَازÙيعَاً إذا Ù†ÙيلÙوا لا يَقَع٠الطَّعْن٠إلا ÙÙŠ Ù†ÙØ­ÙورÙÙ‡Ùم٠وما Ù„ÙŽÙ‡ÙÙ… عن Ø­Ùيَاض٠المَوت٠تَهلÙيل٠Source
  8. البردة المباركة للإمام شر٠الدين أبي عبد الله محمد بن سعيد البوصيري أمÙنْ تَــذَكّÙر٠جيران٠بــذي سَــلَم٠مَزَجْتَ دَمعــا جرى Ù…ÙÙ† Ù…Ùقلَة٠بÙدَم٠أَم هَبَّت٠الريح٠مÙÙ† تلقــاء٠كــاظÙمَة٠وأومَضَ البرق٠ÙÙŠ الظَّلمـاء٠مÙÙ† اÙضَم٠Ùـما Ù„Ùعَينـيك اÙÙ† Ù‚Ùلتَ اكْÙÙÙَـا هَمَـتَا وما لقلبÙÙƒÙŽ اÙÙ† قلتَ اسـتَÙÙقْ ÙŠÙŽÙ‡Ùــم٠أيحَســب الصَبّ٠أنَّ الحبَّ Ù…ÙنكَتÙــمٌ ما بينَ منسَــجÙم٠منه ومÙضْـطَـرÙم٠لولا الهوى لم تÙرÙقْ دمعـــا على Ø·ÙŽÙ„Ùل٠ولا أَرÙقْتَ Ù„ÙــذÙكْر٠البـان٠والعَلَـم٠ÙكيÙÙŽ تÙنْكÙـر٠حبا بعدمـا شَــهÙدَت به عليـك عÙدول٠الدمـع٠والسَّـقَم٠وأثبَتَ الـوَجْد٠خَـطَّي عَبْرَة٠وضَـنَى مثلَ البَهَـار٠على خَدَّيـك والعَنَـم٠نَعَم سـرى طيÙÙ Ù…ÙŽÙ† أهـوى ÙـأَرَّقَنÙÙŠ والحÙبّ٠يعتَـرÙض٠اللـذات٠بالأَلَـم٠يــا لائÙمي ÙÙŠ الهوى العÙذْرÙيّ٠مَعـذرَةً Ù…ÙنّÙÙŠ اليـك ولَو أنْصَÙْـتَ Ù„ÙŽÙ… تَلÙـم٠عَدَتْـــكَ حالي لا سÙـرّÙÙŠ بمÙسْـتَتÙر٠عن الوÙشــاة٠ولا دائي بمÙنحَسÙــم٠مَحَّضْتَنÙÙŠ النّÙصْحَ لكÙنْ لَســت٠أسمَعÙه٠اÙنَّ المÙØ­Ùبَّ عَن٠العÙــذَّال٠ÙÙŠ صَمَـم٠اÙنّÙÙŠ اتَّهَمْت٠نصيحَ الشَّـيْب٠ÙÙÙŠ عَذَلÙÙŠ والشَّـيْب٠أبعَـد٠ÙÙŠ Ù†Ùصْح٠عَن٠التّÙÙ‡ÙŽÙ…Ù Ùـانَّ أمَّارَتÙÙŠ بالسـوء٠مــا اتَّعَظَت Ù…ÙÙ† جهلÙـهَا بنذير الشَّـيْب٠والهَـرَم٠ولا أعَــدَّتْ Ù…ÙÙ†ÙŽ الÙÙعل٠الجميل٠قÙرَى ضَيÙ٠أَلَـمَّ برأسـي غيرَ Ù…ÙحتشÙـم٠لــو كنت٠أعلـم٠أنّÙÙŠ مــا Ø£ÙوَقّÙرÙه٠كتمت٠سÙـرَّا بَــدَا لي منه بالكَتَم٠مَن لي بÙرَدّ٠جÙمَــاح Ù…ÙÙ† غَوَايتÙهَــا كما ÙŠÙرَدّ٠جÙمَاَح٠الخيــل٠بالّÙÙ„ÙـجÙÙ…Ù Ùـلا تَرÙمْ بالمعاصي كَسْـرَ شـهوَتهَا اÙنَّ الطعـامَ ÙŠÙقوّÙÙŠ شــهوةَ النَّهÙÙ…Ù ÙاصْرÙ٠هواهــا وحاذÙر Ø£ÙŽÙ† تÙوَلّÙيَه٠اÙنَّ الهوى مـا تَـوَلَّى ÙŠÙصْم٠أو يَصÙم٠وراعÙهَـا وهْيَ ÙÙŠ الأعمال سـائÙÙ…ÙŽØ©ÙŒ واÙنْ Ù‡ÙÙŠÙŽ استَحْلَت٠المَرعى Ùلا تÙسÙـم٠كَـم حسَّــنَتْ لَـذَّةً للمرء٠قاتÙلَةً Ù…ÙÙ† حيث٠لم يَدْر٠أَنَّ السّÙمَّ ÙÙŠ الدَّسَـم٠واخْشَ الدَّسَائÙسَ Ù…ÙÙ† جوع٠ومÙÙ† Ø´Ùبَع٠ÙَرÙبَّ مخمَصَة٠شَـــرٌّ Ù…ÙÙ†ÙŽ التّÙـخَم٠واستَÙرÙغ٠الدمعَ Ù…ÙÙ† عين٠قَـد٠امْتَلأتْ Ù…ÙÙ† المَحَـارÙم٠والْزَمْ Ø­Ùميَـةَ َالنَّـدَم٠وخالÙÙ٠النÙسَ والشيطانَ واعصÙÙ‡Ùـمَا واÙنْ همـا مَحَّضَـاكَ النّÙصحَ ÙاتَّهÙـم٠ولا تÙØ·Ùعْ منهما خصمَا ولا حكَمَــا Ùأنت تعرÙ٠كيـدَ الخَصم٠والحَكَـم٠ظَلمت٠سÙـنَّةَ Ù…ÙŽÙ† أحيــا الظلامَ الى أن٠اشـتَكَتْ قدمَــاه٠الضّÙرَّ Ù…ÙÙ† وَرَم٠وشَدَّ Ù…ÙÙ† سَغَب٠أحشــاءَه٠وطَـوَى تحتَ الحجارة٠كَشْــحَاَ ًمÙتْرَÙÙŽ الأَدَم٠وراوَدَتْــه٠الجبال٠الشّÙـمّ٠مÙÙ† ذَهَب٠عن Ù†ÙسÙـه Ùـأراها أيَّمَـــا شَمَم٠وأكَّــدَت زÙهدَه٠Ùيها ضرورَتÙــه٠اÙنَّ الضرورةَ لا تعــدÙÙˆ على العÙصَم٠محمدٌّ سـيد٠الكــونين٠والثقَلَـيْن٠والÙريقـين Ù…ÙÙ† عÙـرب٠ومÙÙ† عَجَـم٠نَبÙيّÙنَـا الآمÙر٠النَّــاهÙÙŠ Ùلا أَحَــدٌ أبَـرّ٠ÙÙŠ قَــول٠لا منـه ولا نَعَـم٠هÙÙˆ الحبيب٠الــذي تÙرجَى شـÙاعَتÙه٠لكÙــلّ٠هَوْل٠مÙÙ† الأهـوال٠مÙقتَحَم٠دَعَـا الى الله٠ÙالمÙسـتَمسÙـكÙون بÙـه٠مÙستَمسÙـكÙونَ بÙحبـل٠غير٠مÙÙ†ÙَصÙـم٠Ùــاقَ النَّبيينَ ÙÙŠ خَلْـق٠وÙÙŠ Ø®ÙÙ„Ùـق٠ولم ÙŠÙـدَانÙوه٠ÙÙŠ عÙلــم٠ولا كَـرَم٠وكÙــلّÙÙ‡ÙÙ… Ù…ÙÙ† رسـول٠الله٠مÙلتَمÙـسٌ غَرْÙَا Ù…ÙÙ†ÙŽ البحر٠أو رَشÙَاً Ù…ÙÙ†ÙŽ الدّÙيَـم٠وواقÙÙÙـونَ لَدَيــه٠عنـدَ حَدّÙÙ‡Ùــم٠مÙÙ† Ù†Ùقطَة٠العلم٠أو Ù…ÙÙ† شَكْلَة٠الحÙكَـم٠Ùَهْوَ الـــذي تَمَّ معنــاه٠وصورَتÙه٠ثم اصطÙـاه٠حبيباً بارÙيء٠النَّسَــم٠مÙنَـزَّهٌ عـن شـريك٠ÙÙŠ محاسÙــنÙÙ‡Ù Ùجَـوهَر٠الحÙسـن٠Ùيه غير٠منقَسÙـم٠دَع مــا ادَّعَته٠النصارى ÙÙŠ نَبÙيّÙÙ‡Ùـم٠واحكÙÙ… بما شئتَ مَدحَاً Ùيه واحتَكÙـم٠وانسÙبْ الى ذاتÙه٠ما شـئتَ Ù…ÙÙ† شَـرَÙ٠وانسÙب الى قَدْرÙه٠ما شئتَ Ù…ÙÙ† عÙظَـم٠ÙَــاÙنَّ Ùَضلَ رســول٠الله٠ليـس له حَـدٌّ ÙÙŽÙŠÙعـرÙبَ عنـه٠نــاطÙÙ‚ÙŒ بÙÙَم٠لو نـاسَـبَتْ قَـدْرَه٠آيـاتÙه٠عÙظَمَـاً أحيـا اسمÙه٠حين ÙŠÙـدعَى دارÙسَ الرّÙمَم٠لم يمتَحÙنَّــا بمـا تَعيَــا العقول٠بـه Ø­Ùرصَـاً علينـا Ùلم نرتَـبْ ولم Ù†ÙŽÙ‡Ùم٠أعيـا الورى Ùَهْم٠معنــاه٠Ùليسَ ÙŠÙرَى ÙÙŠ القÙرْب٠والبÙعـد٠Ùيه غـير٠مÙÙ†ÙÙŽØ­Ùم٠كـالشمس٠تظهَر٠للعينَيْن٠مÙÙ† بÙــعÙد٠صغيرةً وتÙÙƒÙـلّ٠الطَّـرْÙÙŽ Ù…ÙÙ† أَمَـم٠وكيÙÙŽ ÙŠÙــدرÙÙƒÙ ÙÙŠ الدنيــا حقيقَتَه٠قَــوْمٌ Ù†Ùيَــامٌ تَسَلَّوا عنه بـالحÙÙ„ÙÙ…Ù Ùمَبْلَغ٠العÙــلم٠Ùيه أنــه بَشَــرٌ وأَنَّــه٠خير٠خلْـق٠الله ÙƒÙـــلّÙÙ‡Ùم٠وكÙــلّ٠آي٠أتَى الرّÙسْـل٠الكÙـرَام٠بÙهَا Ùــانمـا اتصَلَتْ Ù…ÙÙ† نورÙه٠بÙÙ‡Ùــم٠ÙـاÙنَّه٠شمـس٠Ùَضْل٠هÙـم كــواكÙبÙهَا ÙŠÙظهÙرْنَ أنـوارَهَا للنــاس٠ÙÙŠ الظّÙلَم٠أكــرÙمْ بخَلْـق٠نبيّ٠زانَــه٠خÙÙ„Ùـقٌ بالحÙسـن٠مشـتَمÙÙ„ÙŒ بالبÙشْـر٠مÙتَّسÙـم٠كالزَّهر٠ÙÙŠ تَرَÙ٠والبـدر٠ÙÙŠ شَـرَÙ٠والبحر٠ÙÙŠ كَــرَم٠والـدهر٠ÙÙŠ Ù‡Ùمَم٠كــأنَّه٠وهْـوَ Ùَرْدٌ Ù…ÙÙ† جلالَتÙــه٠ÙÙŠ عسـكَر٠حينَ تلقاه٠وÙÙŠ حَشَــم٠كـــأنَّمَا اللؤلÙؤ٠المَكنÙون٠ÙÙŠ صَدَÙÙ Ù…ÙÙ† مَعْــدÙنَيْ مَنْطÙـق٠منه ومبتَسَـم٠لا طيبَ يَعــدÙل٠تÙرْبَـا ضَمَّ أعظÙمَه٠طوبى لمÙنتَشÙـق٠منـــه ومـلتَثÙـم٠أبــانَ مولÙدÙه٠عن Ø·Ùيــب٠عنصÙرÙه٠يـــا Ø·Ùيبَ Ù…Ùبتَـدَا٠منه ومÙختَتَـم٠يَــومٌ تَÙَرَّسَ Ùيــه الÙÙرس٠أنَّهÙـم٠قَــد Ø£ÙنـذÙرÙوا بÙØ­ÙÙ„Ùول٠البÙؤس٠والنّÙقَم٠وبـاتَ اÙيوَان٠كÙسـرَى وَهْوَ Ù…ÙنْصَدÙعٌ كَشَـمل٠أصحاب٠كÙسـرَى غيرَ Ù…ÙلتَئÙم٠والنار٠خـامÙدَة٠الأنÙـاس٠مÙÙ† أَسَـÙ٠عليه والنهر٠سـاهي العَيْن٠مÙÙ† سَـدَم٠وسـاءَ سـاوَةَ أنْ غاضَتْ بÙحَيرَتÙهَـا وَرÙدَّ وارÙدÙهَـا بــالغَيْظ٠حينَ ظَـمÙÙŠ كــأَنَّ بالنـار٠ما بالمـاء٠مÙÙ† بَلَـل٠حÙزْنَـاً وبـالماء٠ما بـالنار Ù…ÙÙ† ضَـرَم٠والجÙنّ٠تَهتÙÙ٠والأنــوار٠ســاطÙعَةٌ والحـقّ٠يظهَـر٠مÙÙ† معنىً ومÙÙ† كَـلÙم٠عَمÙوا وصَمّÙوا ÙــاÙعلان٠البشـائÙر٠لم تÙسمَعْ وبـــارÙقَة٠الاÙنذار٠لم تÙشَـم٠مÙÙ† بعـد٠ما أخبَرَ الأقوامَ كــاهÙÙ†ÙÙ‡ÙÙ… بــأنَّ دينَـهÙـم٠المÙعـوَجَّ لم ÙŠÙŽÙ‚Ùـم٠وبعـد ما عاينÙوا ÙÙŠ الأÙÙÙ‚ÙÙ Ù…ÙÙ† Ø´ÙـهÙب٠مÙنقَضَّة٠وَÙـقَ مـا ÙÙŠ الأرض٠مÙÙ† صَنَم٠حتى غَــدا عن طـريق٠الوَحي٠مÙنهَزÙÙ…ÙŒ Ù…ÙÙ† الشـياطين٠يقÙÙÙˆ اÙثْــرَ Ù…ÙنهَـزÙم٠كــأنَّهÙÙ… هَرَبَــا أبطــال٠أبْرَهَـة٠أو عَسكَرٌ بـالحَصَى Ù…ÙÙ† راحَتَيْـه٠رÙÙ…ÙÙŠ نَبْذَا به بَعــدَ تسـبيح٠بÙبَـطنÙÙ‡Ùمَــا نَبْـذَ المÙسَبّÙØ­Ù Ù…ÙÙ† أحشــاء٠ملتَقÙـم٠جاءت Ù„ÙــدَعوَتÙه٠الأشـجار٠سـاجÙدَةً تمشÙـي اÙليه على سـاق٠بــلا قَدَم٠كــأنَّمَا سَـطَرَتْ سـطرا Ù„Ùمَا كَتَبَتْ ÙÙرÙوعÙهَـا Ù…ÙÙ† بـديع٠الخَطّ٠ÙÙŠ الَّلـقَم٠مثلَ الغمــامَة٠أَنَّى سـارَ ســائÙرَةً تَقÙيـه٠حَرَّ ÙˆÙŽØ·Ùيـس٠للهَجÙــير٠حَمÙÙŠ وما حوى الغـــار٠مÙÙ† خير٠ومÙÙ† كَرَم٠وكÙــلّ٠طَرْÙÙ Ù…ÙÙ†ÙŽ الكÙار٠عنه عَمÙÙŠ Ùالصدق٠ÙÙŠ الغــار٠والصدّÙيق٠لم يَرÙمَـا وهÙÙ… يقولون مـا بالغــار٠مÙÙ† أَرÙم٠ظنّÙوا الحمــامَةَ وظنّÙوا العنكبوتَ على خــير٠البَرّÙيَّـة٠لم تَنسÙـجْ ولم تَحÙÙ…Ù ÙˆÙقَـــايَة٠الله٠أغنَتْ عَن Ù…ÙضَــاعَÙÙŽØ©Ù Ù…ÙÙ†ÙŽ الدّÙرÙوع٠وعن عــال٠مÙÙ†ÙŽ الأÙØ·Ùم٠ما سـامَنÙÙŠ الدَّهر٠ضيمَاً واسـتَجَرت٠بÙه٠اÙلا ونÙــلت٠جÙـوَارَاً منه لم ÙŠÙـضَم٠ولا التَمســت٠غÙÙ†ÙŽÙ‰ الدَّارَيْن٠مÙÙ† يَـدÙه٠اÙلا استَلَمت٠النَّدَى Ù…ÙÙ† خير٠مÙسـتَلَم٠لا تÙنكÙـــر٠الوَحْيَ Ù…ÙÙ† رÙؤيَـاه٠اÙنَّ لَه٠قَلْبَاً اÙذا نــامَت٠العينـان٠لم يَنَـم٠وذاكَ حينَ بÙÙ„Ùــوغ٠مÙÙ† Ù†ÙبÙوَّتÙــــه٠Ùليسَ ÙŠÙنـكَر٠Ùيه٠حـال٠مÙحتَلÙــم٠تبــارَكَ الله٠مــا وَحيٌ بمÙكتَسَـب٠ولا نــبيٌّ على غيــب٠بمÙتَّهَـم٠كَــم أبْرَأَتْ وَصÙبَـاً باللمس٠راحَتÙه٠وأطلَقَتْ أَرÙبَــاً Ù…ÙÙ† رÙبــقَة٠اللمَم٠وأَحْيت السَــنَةَ الشَّــهباءَ دَعوَتÙه٠حتى حَكَتْ غÙرَّةً ÙÙŠ الأَعصÙر٠الدّÙÙ‡Ùـم٠بعارÙض٠جادَ أو Ø®Ùلْتَ البÙطَـاحَ بهــا سَـيْبٌ Ù…ÙÙ†ÙŽ اليمّ٠أو سَـيْلٌ Ù…ÙÙ†ÙŽ العَرÙم٠دَعنÙÙŠ وَوَصÙÙÙŠÙŽ آيـــات٠له ظهَرَتْ ظهÙورَ نـار٠القÙرَى ليـلا على عَـلَم٠ÙالــدّÙر٠يزداد٠حÙسـناً وَهْوَ Ù…ÙنتَظÙم٠وليس يَـنقÙص٠قَــدرَاً غيرَ Ù…ÙنتَظÙÙ…Ù Ùمَــا تَطَـاوÙل٠آمــال٠المدÙيح٠الى مـا Ùيـه Ù…ÙÙ† كَرَم٠الأخلاق٠والشّÙيَم٠آيــات٠حَقّ٠مÙÙ†ÙŽ الرحمن٠مÙحدَثَــةٌ قــديمَةٌ صÙÙَة٠الموصـوÙ٠بالقÙـدَم٠لم تَقتَرÙÙ† بزمـــان٠وَهْيَ تÙخبÙرÙنــا عَن٠المَعَـــاد٠وعَن عـاد٠وعَن اÙرَم٠دامَتْ لدينـا ÙÙاقَتْ ÙƒÙــلَّ Ù…ÙعجÙزَة٠مÙÙ†ÙŽ النَّبيينَ اÙØ° جــاءَتْ ولَم تَـدÙÙ…Ù Ù…Ùحَكَّـمَاتٌ Ùمــا تÙبقÙينَ Ù…ÙÙ† Ø´Ùـبَه٠لــذي Ø´Ùـقَاق٠وما تَبغÙينَ Ù…ÙÙ† Ø­Ùكَم٠ما Ø­ÙورÙبَت قَطّ٠الا عــادَ Ù…ÙÙ† حَرَب٠أَعـدَى الأعـادÙÙŠ اليها Ù…ÙلقÙÙŠÙŽ السَّلَم٠رَدَّتْ بلاغَتÙهَــا دَعوى Ù…ÙعارÙضÙهَـا رَدَّ الغَيÙور٠يَـدَ الجــانÙÙŠ عَن الحÙرَم٠لها مَعَــان٠كَموْج٠البحر٠ÙÙŠ مَـدَد٠وÙَـوقَ جَوهَرÙÙ‡Ù ÙÙŠ الحÙسـن٠والقÙÙŠÙŽÙ…Ù Ùَمَـا تÙـعَدّ٠ولا تÙحـصَى عجائÙبÙهَـا ولا تÙسَـام٠على الاÙكثــار٠بالسَّأَم٠قَرَّتْ بَهـا عين٠قارÙيها ÙÙ‚Ùلت٠لــه لقـد ظَÙÙـرتَ بحَبْـل٠الله ÙـاعتَصÙم٠كــأنَّها الحوض٠تَبيَضّ٠الوÙجÙوه٠بÙـه٠مÙÙ†ÙŽ العÙصَاة٠وقَــد جاؤÙوه٠كالحÙمَـم٠وكـالصّÙراط٠وكـالميزان٠مَعدَلَــةً ÙالقÙسط٠مÙÙ† غيرÙهَا ÙÙŠ النـاس٠لم ÙŠÙŽÙ‚Ùم٠لا تَعجَبَنْ Ù„ÙحَسÙـود٠راحَ ÙŠÙنكÙرÙهَــا تجاهÙلا وَهْـوَ عـين٠الحـاذÙق٠الÙÙŽÙ‡Ùم٠قد تÙنكÙر٠العين٠ضَوْءَ الشمس٠مÙÙ† رَمَد٠ويÙنكÙر٠الÙÙŽÙ…ÙŽ طعمَ المـاء٠مÙÙ† سَــقَم٠يـا خيرَ Ù…ÙŽÙ† يَمَّمَ العـاÙÙونَ سـاحَتَه٠سعيَــا ÙˆÙَوقَ Ù…ÙتÙون٠الأَيْنÙق٠الرّÙسÙـم٠ومَن Ù‡Ùــوَ الآيـة٠الكÙبرَى لمÙعتَبÙـر٠ومَن Ù‡Ùـوَ النّÙعمَــة٠العÙظمَى Ù„ÙÙ…ÙغتَنÙم٠سَرَيتَ Ù…ÙÙ† حَـرَم٠ليــلا الى حَرَم٠كما سَـرَى البَدر٠ÙÙŠ داج٠مÙÙ†ÙŽ الظّÙلَم٠وبÙتَّ ترقَى الى أن Ù†Ùلـتَ مَنزÙلَــةً Ù…ÙÙ† قابَ قوسَـيْن٠لم تÙدرَكْ ولَم تÙـرَم٠وقَـدَّمَتْكَ جميع٠الأنبيـاء٠بهـــا والرّÙسْـل٠تقديمَ مخـدوم٠على خَـدَم٠وأنتَ تَختَرÙق٠الســبعَ الطّÙبَاقَ بهم ÙÙŠ مَوكÙب٠كÙنتَ Ùيـه صاحÙبَ العَـلَم٠حتى اذا لم تدَعْ شَــأْوَاً لمÙســتَبÙÙ‚Ù Ù…ÙÙ†ÙŽ الـــدّÙÙ†Ùوّ٠ولا مَرقَىً لمÙســتَنÙم٠خَÙَضْتَ ÙƒÙــلَّ مَقَام٠بالاضـاÙَة٠اÙØ° Ù†ÙودÙيتَ بالـرَّÙع٠مثلَ المÙÙرَد٠العَــلَم٠كيما تَÙÙوزَ بÙوَصْــل٠أيّ٠مÙســتَتÙر٠عَن٠العÙيــون وسÙـــرّ٠أيّ٠مÙكتَتÙÙ…Ù ÙÙŽØ­Ùزتَ ÙƒÙــلَّ Ùَخَار٠غيرَ Ù…Ùشـتَرَك٠وجÙزْتَ ÙƒÙــلَّ مَقَــام٠غيرَ Ù…Ùزدَحَم٠وجَـلَّ Ù…Ùقـدَار٠مـا ÙˆÙلّÙيتَ Ù…ÙÙ† رÙتَب٠وعَزَّ اÙدراك٠مــا Ø£ÙولÙيتَ Ù…ÙÙ† Ù†Ùعَــم٠بÙشـرَى لنا مَعشَـرَ الاسـلام٠اÙنَّ لنا Ù…ÙÙ†ÙŽ العÙنَايَـة٠رÙكنَــاً غيرَ منهَــدÙم٠لمَّـا دَعَى الله٠داعينــا لطــاعَتÙه٠بـأكرم٠الرّÙسْل٠كÙنَّـا أكـرَمَ الأÙمَـم٠راعَتْ قلوبَ العÙـدَا أنبـــاء٠بÙعثَتÙه٠كَنَبـأَة٠أَجْÙَلَتْ غÙÙْــلا Ù…ÙÙ†ÙŽ الغَنَـم٠مـا زالَ يلقــاهÙÙ…Ù ÙÙŠ ÙƒÙـلّ٠مÙعتَرَك٠حتى حَكَوْا بالقَنَـا لَحمَا على وَضَـم٠وَدّÙوا الÙÙرَارَ ÙكــادÙوا يَغبÙØ·Ùونَ بـه أشـلاءَ شـالَتْ مَعَ العÙقبَـان٠والرَّخَم٠تَمضÙÙŠ الليـالي ولا يَدرÙونَ عÙدَّتَهَـا ما لم تَكÙÙ† Ù…ÙÙ† ليــالÙÙŠ الأÙشهÙر٠الحÙـرÙم٠كـأنَّمَا الدّÙين٠ضَيْÙÙŒ حَلَّ سـاحَتَهÙÙ… بكÙــلّ٠قَرْم٠الى لَحم٠العÙــدَا قَـرÙم٠يَجÙـرّ٠بحـرَ خميس٠Ùَوقَ ســابÙحَة٠يـرمي بمَوج٠من الأبطــال٠ملتَـطÙÙ…Ù Ù…ÙÙ† ÙƒÙــلّ٠منـتَدÙب٠لله Ù…ÙحتَسÙـب٠يَسـطÙÙˆ بمÙسـتَأصÙل٠للكÙÙر٠مÙصطَـلÙم٠حتى غَدَتْ Ù…Ùلَّة٠الاسـلام٠وَهْيَ بهـم Ù…ÙÙ† بَعــد٠غÙربَتÙهَا موصولَةَ الرَّحÙـم٠مَكÙولَـةً أبـدَاً منهـم بÙـخَير٠أَب٠وخير٠بَعـل٠Ùــلم تَيْتَـمْ ولم تَئÙـم٠هÙم٠الجبـال٠Ùَسَـلْ عنهÙÙ… Ù…ÙصَادÙÙ…ÙŽÙ‡ÙÙ… مــاذا Ù„ÙŽÙ‚ÙÙŠ منهم ÙÙŠ ÙƒÙـلّ٠مÙصطَدَم٠وَسَـلْ Ø­Ùنَيْنَاً وَسَـلْ بَدْرَاً وَسَلْ Ø£ÙØ­Ùدَا ÙÙصـول٠حَتْÙ٠لَهم أدهى Ù…ÙÙ†ÙŽ الوَخَم٠المÙصدÙرÙÙŠ البÙيض٠حÙمرَاً بعد ما وَرَدَتْ Ù…ÙÙ†ÙŽ العÙــدَا ÙƒÙلَّ Ù…Ùسْوَدّ٠مÙÙ† الّÙلمَـم٠والكاتÙبينَ بÙسÙــمر٠الخَطّ٠ما تَرَكَتْ أقــلامÙÙ‡Ùمْ حَرْÙÙŽ جÙسم٠غيرَ Ù…ÙنعَجÙم٠شـاكÙÙŠ السـلاح٠لهم سÙيمَى تÙمَيّÙزÙÙ‡ÙÙ… والوَرْد٠يمتـاز٠بالسّÙيمَى عَن٠السَّـلَم٠تÙهدÙÙŠ اليـكَ رياح٠النَّصر٠نَشْـرَهÙÙ…Ù ÙتَحسÙب٠الزَّهرَ ÙÙŠ الأكمام٠كÙلَّ ÙƒÙŽÙ…ÙÙŠ كــأنَّهÙÙ… ÙÙŠ ظÙهور٠الخَيْل٠نَبْت٠رÙبَـاً Ù…ÙÙ† شَـدَّة٠الحَزْم٠لا Ù…ÙÙ† شـدَّة٠الحÙزÙم٠طارَتْ قلوب٠العÙدَا Ù…ÙÙ† بأسÙـهÙÙ… Ùَرَقَاً Ùمـا تÙÙ€ÙَرّÙق٠بين البَهْـم٠والبÙهَـم٠ومَن تَـكÙÙ† برسـول٠الله٠نÙصرَتÙـه٠اÙÙ† تَلْقَه٠الأÙسْـد٠ÙÙŠ آجــامÙهَا تَجÙم٠ولَن تَــرى Ù…ÙÙ† ÙˆÙŽÙ„Ùيّ٠غيرَ منتَصÙـر٠بÙــه٠ولا Ù…ÙÙ† عَــدÙوّ٠غيرَ Ù…ÙنعَجÙم٠أَحَــلَّ Ø£Ùمَّتَـه٠ÙÙŠ Ø­Ùـرْز٠مÙلَّتÙــه٠كالليْث٠حَلَّ مَعَ الأشـبال٠ÙÙÙŠ أَجَم٠كَـم جَدَّلَتْ كَـلÙمَات٠الله Ù…ÙÙ† جَدَل٠Ùيه وكـم خَصَمَ البÙرهان٠مÙÙ† خَصÙÙ…Ù ÙƒÙــاكَ بـالعلم٠ÙÙŠ الأÙمّÙيّ٠مÙعجَزَةً ÙÙŠ الجاهـلية٠والتــأديبَ ÙÙŠ اليÙتÙم٠خَدَمْتÙه٠بمديــح٠أســتَقÙيل٠بÙـه٠ذÙنوبَ عÙمْر مَضَى ÙÙŠ الشّÙعر٠والخÙدَم٠اÙØ° قَـلَّدَانÙÙŠÙŽ ما تÙخشَـى عـواقÙبÙـه٠كــأنني بÙÙ‡Ùــمَا هَدْيٌ Ù…ÙÙ†ÙŽ النَّعَم٠أَطَعت٠غَيَّ الصّÙبَا ÙÙŠ الحالَتَيْن٠ومــا حَصَلت٠الا على الآثـام٠والنَّـدَم٠Ùيـا خَسَــارَةَ Ù†ÙŽÙْس٠ÙÙŠ تÙجَارَتÙهَـا Ù„ÙŽÙ… تَشتَر٠الدّÙينَ بـالدنيا ولم تَسÙـم٠ومَن يَبÙــعْ آجÙـلا منه بـعاجÙÙ„Ùـه٠بÙينَ لـه الغَبْن٠ÙÙŠ بَيْـع٠وÙÙŠ سَـلَم٠اÙنْ آت٠ذَنْبَـاً Ùمــا عَهدÙÙŠ بمÙنتَقÙض٠مÙÙ†ÙŽ النَّبÙيّ٠ولا حَبـلÙÙŠ بمÙنصَـــرÙÙ…Ù ÙـــاÙنَّ لي Ø°Ùمَّةً منــه بتَسـمÙيَتÙÙŠ Ù…Ùحمَّدَاً وهÙÙˆÙŽ أوÙÙŽÙ‰ الخلق٠بــالذّÙمَم٠اÙنْ لم يكÙـن ÙÙŠ مَعَـادÙÙŠ آخÙذَاً بÙيَدÙÙŠ Ùَضْلا والا ÙÙŽÙ‚Ùــلْ يــا زَلَّةَ القَدَم٠حاشــاه٠أنْ يَحْرÙÙ…ÙŽ الرَّاجÙÙŠ مَكَارÙمَه٠أو يَرجÙعَ الجــار٠منه غيرَ Ù…Ùحـتَرَم٠ومÙنذ٠أَلزَمْت٠أÙكَـــارÙÙŠ مَدَائÙحَه٠وجَدْتÙـه٠لخَلاصÙÙŠ خــيرَ Ù…ÙلتَـزÙم٠ولَن ÙŠÙŽÙÙوتَ الغÙÙ†ÙŽÙ‰ منه يَــدَاً تَرÙبَتْ اÙنَّ الحَيَـا ÙŠÙنْبÙت٠الأزهارَ ÙÙŠ الأَكَـم٠ولَم Ø£ÙرÙدْ زَهرَةَ الدنيـا التي اقتَطَÙَتْ يَــدَا زÙهَيْر٠بمـا أثنَى على هَـرÙم٠يــا أكرَمَ الخلق٠ما لي Ù…ÙŽÙ† ألوذ٠به سÙـوَاكَ عÙنـدَ Ø­Ùلول٠الحادÙث٠العَمÙم٠ولَن يَضÙيقَ رسـولَ الله٠جاهÙÙƒÙŽ بي اذا الكريم٠تَجَلَّى بــاسم٠مÙنتَقÙـم٠يا Ù†ÙŽÙْـس٠لا تَقنَطÙÙŠ Ù…ÙÙ† زَلَّة٠عَظÙمَتْ اÙنَّ الكَبَـائÙرَ ÙÙŠ الغÙÙرَان٠كـالَّلمَـم٠لعَـلَّ رَحمَةَ رَبّÙÙŠ حينَ يَقسÙــمÙهَا تَأتÙÙŠ على حَسَب٠العÙصيَان٠ÙÙŠ القÙسَم٠يا رَبّ٠واجعَلْ رجائÙÙŠ غيرَ Ù…ÙنعَكÙس٠لَدَيْـكَ واجعلْ Ø­ÙسَابÙÙŠ غيرَ Ù…ÙنخَرÙم٠والطÙÙÙ’ بعَبدÙÙƒÙŽ ÙÙŠ الدَّارَين٠اÙنَّ لَـه٠صَبرَاً مَتَى تَـدعÙه٠الأهـوال٠ينهَزÙم٠وائذَنْ Ù„ÙسÙحْب٠صلاة٠منك دائÙمَة٠عـلى النبÙيّ٠بÙÙ…Ùنْهَــلّ٠ومÙنسَـجÙÙ… ما رَنَّحَتْ عَذَبَات٠البَان٠رَيح٠صَبَـا وأَطرَبَ العÙيسَ حادÙÙŠ العÙيس٠بالنَّغَم٠ثÙمَّ الرّÙضَـا عَن أبي بَكر٠وعَن عÙمَرَ وعَن عَلÙيّ٠وعَن عثمـانَ Ø°ÙÙŠ الكَرَم٠والآل٠والصَّحب٠ثÙمَّ التَّابÙعÙينَ ÙÙŽÙ‡Ùـمْ أهل٠التّÙÙ‚ÙŽÙ‰ والنَّقَى والحÙلْم٠والكَـرَم٠Source
  9. Originally posted by rudy: ------------------------------------------------- excuse me! bro! vitor n dh the rest of them! cant hold a candle to folks like the sayid, cantar ibin shadad, nakruum, langston hughes... etc., r u an ario cookie!! blk outside white inside!! whatta load of crab!! اني انزه عن Ù†Ùسي من جوابكم كما انزه عن ضرب الكلاب يدي
  10. Spurred on by a desire to be percieved as "progressive thinkers", many nomads have taken an approach that is worse than ineffectual. Indeed, such approaches are ultimately destructive as they induce save trepidation; unpragmatic approaches are myopic, because no solutions can be derived therefrom. Prognosticators of that ilk, oftentimes, foreshadow worst case scenarios, thereby removing a much needed band-aid from an already deeply superficial Somali pysche. With Salaams PK
  11. The Exile's Choice by Victor Hugo Since justice slumbers in the abysm, Since the crime's crowned with despotism, Since all most upright souls are smitten, Since proudest souls are bowed for shame, Since on the walls in lines of flame My country's dark dishonour's written; O grand Republic of our sires, Pantheon filled with sacred fires, In the free azure golden dome, Temple with shades immortal thronged! Since thus thy glory they have wronged, With "Empire" staining Freedom's home; Since in my country each soul born Is base; since there are laughed to scorn The true, the pure, the great, the brave, The indignant eyes of history, Honour, law, right, and liberty, And those, alas! within the grave: Solitude, exile ! I love them ! Sorrow, be thou my diadem ! Poverty love I, -- for 't is pride ! My rugged home winds beat upon; And even that awful Statue wan Aye seated silent by my side. I love the woe that proves me strong; That shadow of fate which all ye throng, O ye to whom high hearts aye bow, -- Faith, Virtue veiled, stern Dignity, And thou, proud Exile, Liberty, And, nobler yet, Devotion, thou! I love this islet lonely, bold, -- Jersey, whereover England's old Free banner doth the storm-blast brave; Yon darkling ocean's ebb and flow, Its vessels, each a wandering plough, Whose mystic furrow is the wave. I love thy gull, with snowy wing In pearls to the wind blithe scattering, O ocean vast, thy sunny spray; Who darts beneath hugh billows gaping, Soon from those monstrous throats escaping As a soul from sorrow flits away! I love the rock, -- how solemn, stern ! Thence hearkening aye the plaint eterne On the wild air around me shed, Ever the sullen night outpours, Of waves that sob on sombre shores, Of mothers mourning children dead! Postscript By God, if only one could read Victor Hugo in his mother tongue (french), he is, arguably , the master literary genuise, sidelining such greats as Shakespeare, Dante, Homer. Source
  12. Indeed, Islaan Maxamed was the one wisest of Puntland Elders. His experience and wisdom will be greatly missed. Ilaahey Ha u naxariisto. Aamiin.
  13. Forget the english rules, it is English speaking world denying people of their name and holding them hostage by calling whatever they like and not closely consulting the people concerned. Look at the Cities [Mumbai = Bombay]and even countries [Myanmar = Burma]they gave names of their own. So you think we ought to forget the "english rules" and perhaps substitute sentiment in its place? Disputes with pertinicous men , who engage in an argument from affection, out of a spirit of opposition, are, of all others, the most irksome, good Aniga. Both Somali and Somalian are english words (review the Oxford Dictionary, American Heritage Dictionary, Websters Dictionary etc.), which can be used as nouns. Thusly, the fulmination, as it were, against the usage of the word Somalian is misplaced. I suppose Somalis will never vaccillate to ululate against the flimsiest of matters. Oh, how accurate is the description: Somalians, the ever-baying species! Perhaps most Somalis would feel wronged and mocked if they be called "Somalians". However, the emotions of Somalians does not play a role in formative linguistics; some Somalis(i.e. myself) are indifferent, much less offended, when they are called Somalians, because the word Somalian A) only has a denotation and not a connotation B)it is semantically healthy C) it is in accordance with the rules of syntax The argument that Somalis find the word Somalian to be a misnomer is, at best, subjective and not objective. A storm you shall find in subjectivity; an oasis, in objectivity. Do you want to conduct surveys, interviews, and the like (i.e. proper research) to ascertain whether the majority of Somalis dislike the word Somalian? Should such you do, pirthee, do query them as to the rationale of their distaste of the word Somalian. Finally, have you any objective argument as to why the word "Somalian" is a misnomer. Now, you see, the argument that, "most somalis do not like to be referred to as Somalians" is subjective, because 1. Many of my somali acquaintences refer to themseleves as Somalians. In fact, at times, even I refer to myself as a Somalian 2. People's sentiments, however volatile and misplaced, need not conform to linguistic principles. 3. If the word does not have a connotation, then one cannot object to its employment. Ah, what obfuscation arises when language goes on holiday, said the seasoned linguist. With Salaams PK
  14. Hello Folks, This is an old reply To say that the word "Somalian", if it be referred to a person from Somalia, is a misnomer, betrays a gross ignorance of the english language. The word Somalian is, in fact, a standard or formal english word, which is to be found in most english lexicons. The word Somalian can be used either as an adjective (i.e somalian food is a delicacy) or as a noun (i.e. He is a Somalian ). In the english language, the latin suffixes ian and an signify "belonging to" or "relating to"; thusly it is often used to indicate and describe a person who comes from a particular place. For instance, someone who resides in the city of Toronto would be called a Torontonian. Needless to say, the afore-mentioned suffix has other uses, but that is not the cardinal concern herein. It is perchance true that the noun, Somali , is more common than the use of the noun, Somalian; however, both nouns are acceptable under the rules of Syntax.
  15. Originally posted by NGONGE: No comment on the rationality or message of either. The poetic agility alone is worth my time. Fair enough sxb.
  16. Aaheey, waa iska caadi. Internetka wuxuu belo ku dhigay dadkani oo kale. Koleey ama waa ciyaal ama cawaan. Dadyowgan moodaya in "controversy" miro wanaagsan ka dhalanayo wey aqoon gaabyihiin. Diwinkii sxb, sowdigii lahaa mulxid baan ahay ma durbaba islaam baad noqotay, waaba yaabee. Dee anigu iyo mulxidiintu waynu is af naqaan waayo in badan baan la dooday oo waxaana igaga baxay in mabda'oodu aheyn mid caqli ama cilmiba ku saleeysan, walluusan u aheyn. Thread cusub baan Inshaallaahu u furayaa. It is interesting to note that the factor of faith plays just as important a role in theism as it does in atheism. Thusly, some philosophers oftentimes wed themselves to agnosticism, which, of course, engenders existential complications of its own. With Salaams PK
  17. I came, Not knowing My feet saw the way, And I walked there, And I shall continue Whether I so desire or not. How did I come? How see the path? I know not. Old or new, Is this existence ? Am I free Or fettered? Do I lead myself Or am I led? I wish I knew. I do not. And my path What is it? Long or short? Am I ascending or descending And sinking deeper ? Is it I who travel Along this path? Or are we two stopped And time that moves? I do not know. Would that I knew! While in the safe and unseen Did I know, think you? Think you That before I was born a man I was nothing Or was I something? Is there an answer to this riddle? Or must it be forever unsolved? I do not know; And why I do not know I know not. The Sea I asked the sea, Do I come from you? Is it true What some say Of you and me? Or is it a lie? The waves laughed And called: I do not know. Sea, How many centuries Have passed over you? Does the shore know It is kneeling before you? And the rivers, do they know They are rushing back to you? Whence did they come? What was it the angry waves said? I do not know. Sea, You send the clouds Which water land and trees. We ate you And said We ate fruit. We drank of you And said We drank the rain. Is this true or false ? I don't know. Sea, I asked the clouds If they remembered your sands, The leafy trees, Your kindly rains, And the pearls Their birthplace. Together I heard them say: I don't know. The waves dance. Yet in your depths A ceaseless war is waged. There you made fish And ravenous whale. To your bosom You have gathered Life and death; Are you cradle or tomb? I do not know. How many a lad and maid, Like Leyla And ibn-ul-Mullawah, Spent hours on your shore, Listening and confessing In ecstatic strains Their love. Is the sound of the waves A lost secret? I don't know. How many kings at night Built pleasure domes Beside you!. Then morning came.And found nothing but mist. Will they return, these kings? Are they deep in the sand? The sand said: I do not know In you, sea, Shellfish and sand. Shadow nor mind have you. And I have both. Why should I die? And you live? I do not know. Oh, book of time, Has time past or future? I am in time As a small boat On a boundless sea. Have I no goal? Has time? Oh, for knowledge! But how? I do not know. Sea, In my breast Are many secrets A veil fell over . And I am the veil. The nearer I come, The farther away I am. When I seem About to understand, I do not. I am a sea, too, Whose shores are yours, The unknown tomorrow And yesterday. And you and I Are but a drop In the fathomless deep. Don't ask What is tomorrow, What is yesterday. I know not. In The Monastery I was told In the monastery are people Who understood the mystery of life. Yet there I found nothing But stagnant minds And corpse-like hearts Where desire was worn out. I am not blind. Are others? I don't know. It has been said That those best acquainted with life's secrets Are the hermitage dwellers. I say, if this saying be true, Then the secret is commonly known. Strange, how veiled eyes Can see the light While the unveiled Cannot. I do not know. I entered the monastery To question the monks Only to find them As bewildered and amazed As I am myself. Despair Overcame them And found them submissive. Lo, on the door Is written: I do not know. Strange it is That the recluse , The all-knowing one, Should abandon mankind When among them Is the beauty of God For which he went Searching in the desert; What found he there, Water or mirage? I do not know. Recluse, How often have you disputed the truth. Had God intended When He made you That you should not love things beautiful, He would have created you Without heart or soul. Then is it evil what you are doing? He said: I do not know. Fugitive, It is disgrace to run away. Surely no good will come Of what you are doing , Even to the wilderness. You are guilty, A criminal With no reason for revenge . Shall God approve Or forgive? I do not know. Source The non arabic readers shall be appeased!
  18. The following poem by Elia Abu Madi, a heavy weight poet, remains a classic poem in arabic literature. The poet, a christian lebanese, attired philosophical queries in a robe both beautous and euphonious. Islamic scholars of various camps of articulation penned numerous rebuttals to this classic poem. Notiwthstanding the irreligous implications of this poem, Elia stated: " My poem was to meant to stimulate Human Beings to reflect as to the reality of the universe; it is a tragedy to sink whilst on top of the ship of rationality; more tragic, still, is it to fall whilst riding the donkey of dogmatism " It is far better for one to have false conceptions in sofar as such conceptions are founded on logic; true conceptions, should they be reached by irrational means are, in truth, dangerous. Needless to say, pure reason cannot be false, rather the application thereof can be amiss. الطلاسم جئت لا أعلم من اين ØŒ ولكني أتيت ولقد أبصرت قدامي طريقا Ùمشيت وسأبقى ماشيا ان شئت هذا أم أبيت كي٠جئت؟ كي٠أبصرت طريقي؟ لست أدري! أجديد أم قديم أنا ÙÙŠ هذا الوجود هل انا حر طليق أم أسير ÙÙŠ قيود هل أنا قائد Ù†Ùسي ÙÙŠ حياتي أم مقود أتمنى أنني أدري ولكن.. لست أدري! *** البحر: قد سألت البحر يوما هل أنا يابحرمنكا؟ هل صحيح مارواه بعضهم عني وعنكا؟ أم ترى مازعموا زوراً وبهتانا واÙكا؟ ضحكت أمواجه مني وقالت: لست أدري! أنت يابحر أسير أه ما أعظم أسرك أنت مثلي أيها الجبار لا تملك أمرك أشبهت حالك حالي وحكى عذري عذرك Ùمتــى أنــجــو من الأسر وتنجو؟ لست أدري ! قد سألت السحب ÙÙŠ الأÙاق هل تذكر رملك وسألت الشجر المورق هل يعر٠Ùضلك وسألت الدر ÙÙŠ الأعناق هل تذكر أصلك وكأني خلتها قالت جميعا: لست أدري ! يرقص الموج ÙˆÙÙŠ قاعك حرب لن تزولا تخلق الأسماك لكن تخلق الحوت الأكولا قد جمعت الموت ÙÙŠ صدرك والعيش الجميلا ليت شعري أنت مهد أم ضريح؟.. لست أدري ! كم Ùتاة مثل ليلى ÙˆÙتى كأبن الملوح أنÙقا الساعات ÙÙŠ الشاطيء، تشكو وهو يشرح كلما حدث أصغ٠واذا قالت ترنح أحÙي٠الموج سر ضيعاه ØŸ لست أدري ! Ùيك مثلي أيها الجبار أصدا٠ورمل انما أنت بلا ظل ولي ÙÙŠ الأرض ظل انما انت بلا عقل ولي،يابحر،عقل Ùلماذا ،ياترى ØŒ أمضي وتبقى ØŸ.. لست أدري! ان ÙÙŠ صدري، يابحر، لأسرارا عجابا نزل الستر٠عليها وأنا كنت الحجابا ولذا أزداد بعدا كلما أزددت أقترابا وأراني كلما أوشكت أدري.. لست أدري ! *** بين المقابر: ولقد قلت لنÙسي، وأنا بين المقابر هل رأيت الأمن الراحه الا ÙÙŠ الحÙائر؟ Ùأشارت: Ùاذا للدود عيث ÙÙŠ المحاجر ثم قالت: أيها السائل اني..... لست أدري! أنظري كي٠تساوى الكل ÙÙŠ هذا المكان وتلاشى ÙÙŠ بقايا العبد رب الصولجان والتقى العاشق والقالي Ùما ÙŠÙترقان Ø£Ùهذا منتهى العدل؟ Ùقالت: لست أدري ! *** القصر والكوخ : كم قصور خالها الباني ستبقى وتدوم ثابيتات كالرواسي خالدات كالنجوم سحب الدهر عليها ذيله Ùهي رسوم مالنا نبني وما نبني وما نبني لهدم ØŸ.. لست أدري ! *** الÙكر : رب Ùكر لاح ÙÙŠ لوحة Ù†Ùسي وتجلى خلته مني ولكن لم يقم حتى تولى مثل طي٠لاح ÙÙŠ بئر قليلا وأضمحلا كي٠واÙÙŠ ولماذا Ùر مني ØŸ لست أدري ! *** صراع وعراك: أني أشهد ÙÙŠ Ù†Ùسي صراعا وعراكا وأرى ذاتي شيطانا وأحيانا ملاكا هل أنا شخصان يأبى هذا مع هذاك أشتراكا أم تراني واهنا Ùيما أراه ØŸ لست أدري ! بينما قلبي يحكي ÙÙŠ الضحى احدى الخمائل Ùيه أزهار وأطيار تغني وجداول أقبل العصر Ùأمسى موحشا كالÙقر قاحل كي٠صار القلب روضا ثم Ù‚Ùرا ØŸ لست أدري ! كل يوم لي شأن، كل حين لي شعور هل أنا اليوم أنا منذ ليال وشهور أم أنا عند غروب الشمس غيري ÙÙŠ البكور كلما سألت Ù†Ùسي جاوبتني: لست أدري ! رب قبيح عند زيد هو حسن٠عند بكر Ùهما ضدان Ùيه وهو وهم عند عمرو Ùمن الصادق Ùما يدعيه ØŒ ليت شعري ولمـــــاذا ليس للحسن قياس؟ لست أدري ! قد رأيت الحسن ينسى مثلما تنسى العيوب وطلوع الشمس يرجى مثلما يرجى الغروب ورأيت الشر مثل الخير يمضي ويؤوب Ùلمـــــاذا أحسب الشر دخيلا ØŸ لست أدري ! قد يصير الشوك اكليلا لملك أو نبي ويصير الورد ÙÙŠ عروة لص أو بغي أيغار الشوك ÙÙŠ الحقل من الزهر الجني أم ترى يحسبه أحقر منه ØŸ لست أدري ! قد يقيني الخطر الشوك الذي يجرح ÙƒÙÙŠ ويكون السم ÙÙŠ العطر الذي يملأ أنÙÙŠ أنما الورد هو الأÙضل ÙÙŠ شرعي وعرÙÙŠ وهو شرع كله ظلم ØŒ لكن.... لست أدري ! أأنا Ø£Ùصح من عصÙورة الوادي وأعذب ØŸ ومن الزهرة أشهى ØŸ وشذى الزهرة أطيب؟ ومن الحية أدهى؟ ومن النمله أغرب؟ أم أنا أوضع من هذي وأدنى؟ لست أدري ! أنا لا أذكر شيئا من حياتي الماضيه أنا لا أعر٠شيئا من حياتي الأتيه لي ذات غير اني لست أدري ماهيه Ùمتى تعر٠ذاتي كنة ذاتي ØŸ لست أدري !
  19. أتاني بالنصائـح بعـض نـاس٠وقالـوا أنـت Ù…Ùقـدامٌ سياسـي أترضى أن تعيش وأنـت شهـمٌ مـع امـرأة٠تÙقاسـي ماتÙقاسـي إذا حاضت Ùأنت تحيض معهـا وإن Ù†Ùست Ùأنت أخـو النÙـاس٠وتقضي الأربعيـن بشـرّ٠حـال٠كَداب٠رأسÙـه Ù‡ÙØ´Ùمـت بÙـاس٠وإن غَضÙبتْ عليك تنـام٠Ùـرداً ومحروما Ù‹ وتمعن ÙÙŠ التناسـي تـزوَّج باثنتـيـن٠ولا تبـالـي Ùنحن Ø£Ùولوا التجارب والÙمـراس٠Ùقلـت لهـم معـاذ الله إنــي أخا٠من اعتـلال وارتكاسـي Ùها أنا ذا بـدأتْ تـروق حالـي ويورق عودÙهـا بعـد اليبـاس Ùلـن أرضـى بمشغلـة٠وهـم٠وأنكـاد٠يكـون بهـا انغماسـي لي امرأةٌ شـاب الـرأس٠منهـا Ùكي٠أزيـد حظـي بانتكاسـي Ùصاحوا سنَّة المختـار تÙنسـى وتÙمحى أين أربـاب٠الحمـاسÙØŸ Ùقلـت٠أضعتÙـم سÙننـاً عÙظامـاً وبعض الواجبات بلا احتـراس٠لمـاذا سÙنَّـة٠التـعـداد كنـتـم لها تَسعون Ùـي عـزم٠وبـاس٠وشرع الله ÙÙŠ قلبي Ùˆ روحـي وسÙنَّـة سيـدي منهـا اقÙتباسـي إذا احتاج الÙتى لزواج٠أÙخـرى Ùذاك لـه بـلا أدنـى التبـاس٠ولكـن الـزواج لـه شـروطÙÙŒ وعدل٠الزوج مشروطٌٌ أساسـي وإن معاشـر النسـوان بـحـرٌعظيم الموج٠ليس لـه مراسـي ويكÙÙŠ ما حملت٠من المعاصـي وآثـام تنـوء بهـا الـرواسـي Ùقالـوا أنـت خـوَّاÙÙŒ جـبـانٌ Ùشبّوا النار ÙÙŠ قلبـي وراسـي ÙØ®Ùضت٠غÙمار تجرÙبة٠ضـروس٠بهـا كـان اÙتتانـي وابتئاسـي يحزّ٠لهيبها Ùـي القلـب حـزَّاً أشد عليَّ مـن حـزّ٠المواسـي رأيت عجائبـاً ورأيـت٠أمـراً غريبا ÙÙŠ الوجـود٠بـلا قيـاس٠وقلت٠أظنّÙنـي عاشـرت جÙنَّـاً وأحسب أنَّنـي بيـن الأناسـي لأ تÙـه تاÙـه٠وأقــلّ٠أمــر٠تÙبـادر حربÙهـن بالإنبـجـاس وكم كنت٠الضحية Ùـي مـرار٠وأجزم بانعدامـي Ùˆ انطماسـي Ùإحداهن شـدَّت شعـر رأسـي وأخراهن تسحب مـن أساسـي وإن عثÙر اللسـان بذكـر٠هـذي لهـذي شـبَّ مثـل الالتمـاس٠وتبصرني إذا ما احتجت٠أمـراً من الأخرى يكـون بالإختـلاس٠وكم مـن ليلـة٠أمسـي حزينـاً أنام٠على السطـوح٠بـلا لبـاس٠وكنت٠أنـام Ù…Ùحترمـاً عزيـزاً Ùصرت٠أنام مـا بيـن البÙسـاس٠أÙرَضّÙع٠نامـس الجيـران دَمّÙـي وأÙسقي كـلَّ برغـوث بكاسـي ويـومٌ أدَّعـي أنّÙـي مريـضٌ مصـابٌ بالزكـام٠وبالعÙطـاس٠وإن لـم تنÙـع الأعـذار شيئـاً لجئت٠إلى التثـاؤب والنعـاس٠وإن Ùَرَّطْتّ٠ÙÙŠ التحضير يومـاً عن الوقت المحدد يـا تعاسـي وإن لـم أرض٠إحداهـنَّ ليـلاً Ùيا ويلي ويـا سـود المآسـي يطير النوم من عيني وأصحـو لقعقعـة٠النواÙـذ والكـراسـي يجيء الأكـل لا ملـح عليـه ولا Ø£Ùسقـى ولا ÙŠÙكـوى لباسـي وإن غلط العيـال تعيـث حذÙـاً بأحذيـة٠تمّÙـر٠بقـرب رأسـي وتصرخ ما اشتريت لي احتياجي وذا الÙستان ليس على مقاسـي ولو أنى أبـوح٠بربـع٠حـرÙ٠سأحÙـذÙ٠بالقـدور٠وبالتباسـي ترانـي مثـل إنسـان٠جـبـانÙ٠رأى أسـداً يهـمّ٠بالاÙـتـراس٠وإن اشـرÙÙŠ لإحدَّاهـن ÙÙجـلاً بكت هاتيـك ياباغـي وقاسـي رأيتـك حامÙـلاً كيسـاً عظيمـاً Ùماذا Ùيه مـن ذهـب٠و مـاس تقـول تÙحبّÙنـي وأرى الهـدايـا لغيـري تشتريهـا والمكاسـي وأحلÙ٠صادقـا Ù‹ Ùتقـول أنتـم رجالٌ خادعـون وشـرّ٠نـاس٠Ùصرت لحالـة٠تÙدمـي وتÙبكـي قلوب المخلصيـن Ù„Ùمـا Ø£Ùقاسـي وحار الناس ÙÙŠ أمـري لأنـي إذا سألوا عن اسمي قلت ناسـي وضاع النحو والإعـراب منـي ولخْبطتّ٠الرباعـي بالخÙماسـي وطلَّقـت٠البيـان مـع المعانـي وضيعَّت ٠الطباق مـع الجنـاس٠أروح٠لأشتـري ÙƒÙتبـاً Ùأنسـى وأشري الزيت أو سلك النحاس٠أسير أدور ٠مـن حـيّ٠لحـيّ٠كأنّÙÙŠ بعض أصحـاب التكاسـي ولا أدري عـن الأيـام٠شيـئـاً ولا كي٠انتهى العام الدراسـي Ùيـومٌ Ùـي مخاصمـة٠ويـومٌ نداوي ما اجترحنـا أو نواسـي ومن حلم ابن قيس أخذت٠حلمي ومكراً من جحا وأبـي نـواس٠Ùلما أن عجزت٠وضاق صـدري وبـاءت Ø£Ùمنياتـي بالإيـاسـي دعوت٠بعيشة العÙـزّاب أحلـى من الأنكاد٠Ùـي ظـلّ٠المآسـي وجاء الناصحون إلـيّ Ø£Ùخـرى وقالوا نحن أربـاب المراسـي ولا تسـأم ولا تبقـى حزيـنـاً Ùقـد جئنـا بحـل٠دبلوماسـي تـزوَّج حرمـةً Ø£Ùخـرى لتحيـا سعيداً ساÙلمـاً مـن كـل بـاس٠Ùصحت٠بهم لئن لـم تتركونـي لانÙلتـنَّ ضـربـا Ù‹ بالـمـداس٠By Dr. Nasir Az-zahrani It dispells the deceptions of polygamy. If this be the torture of two wives, what say you of four?
  20. A sociological problem is not an abstract problem that requires not verifiability, rather it is a experential problem, which can be readily studied and observed. That is to say, a sociological problem is not merely based on suppostion and speculation; it would have been prudent and tenable, of course, for Khadija Wanaagdoon to supplement her informal letter with a with a formal "research paper", else all her suppostions will remain only hypothetical, and a hypothetical problem is just that- hypothetical. Thusly, if the problem has no "corroboration", then there is no need to expend energy in addressing it. Khadija thinks there is a problem, viz., "An Imbalance of Desirable Somali Bachelors and Bachelorettes". However, whether, in fact, there is such a problem has yet to be supported. It is incumbent upon Khadija to divulge the findings of her research, should she desire any academic credibility (bear in mind that, research methods such as Surveys, Interviewing, Historical reference, Statistics etc must be in accordance with academically accepted manuals). For instance, if "statisics" are used to support the claim that there is an "imbalance", then the readers, have a right, to examine the legitimacy of that propostion ( e.g.what was the sample size? was it representative? etc.) As it stands, there is no raw data and as such no research, which the Nomads can examine for themselves. Khadija informally pays lip-service, or rather eye-service, to any form of acceptable research by writing In a recent Somaliaonline.com / Islam pages Social Survey, respondents have aired their frustrations and opinions, here are the results and the choices, including the e-Nuri Social Research Center's Formula.... Perhaps most Nomads are unaware of the requirements of utilising and presenting the results of a survey as part of the primary research data; suffice it to say, that Khadija's hasty and unprofessional presentation belies her erudtion; in fact, the said survey is only informal and consequently, cannot be used to corroborate any hypothesis (I must own that Khadija was audacious enough to insult the reader by writing as if the so-called imbalance was a theory as opposed to a hypothesis). In the end, it is important to always assess a claim or even an argument with reference to its feild of study. Khadija is making a sociological or perhaps even a pyscho-sociological propostion, but sadly enough, she is either ignorant or indifferent as to what constitutes proper research. Discussing sociological problems on a hypothetical plane is most unproductive. What say you if Omar, Doctor/Scholar (fictitous) would say, There is a disturbing sexual problem in the somali male community; many of the young males are becoming homosexual. This problems, says shrewd Omar, is a consequence of a lack of "venue" for men to discharge their desires, thusly, we ought to encourage parents to ensure that their sons are married by the age of nineteen. Did you know that the prophet said, relates Omar, that to marry young is a laudable virtue! The similarites between Khadija and Omar are hard to ignore. It seems that either one is confident that his audience are faithful enough so as to not exact substantiation. Both Omar and Khadija 1. Do not provide any raw data for the audience to chew on 2.They refer to prophetic traditions in a disingenous manner. If Khadija argued, the prophet had more than one wife, so I should allow my husband to emulate the prophet; or if Omar argued, the propher encouraged the "Shabaab" to marry sooner rather than later, then both Khadija and Omar would be honest in their respective disquistions. But is that what they do? 3. They construct problems, literally, out of thin air P.S. From an islamic stance, it is indubitable that Polygamy is not under an injunction of proscription and that it was, in reality, practiced by the Holy Prophet, peace be upon him and his family. It is abundantly clear, however, that this is not the basis for Khadija's thesis ("implied thesis" I imagine); a mere disgression to provide lifting support for Khadija's thesis, which, unfortunately, has been weighed down by a lack of research. Good Khadija was trying to bring a resolution to a problem, that remains, existent, mayhap, in the imagination of men. With Salaams PK
  21. Whilst this does not educe in me the sentiment of inspiration in the least, I suppose, still, that some persons can be inspired by such; different strokes for different folks. With Salaams PK
  22. So I shall there fore ignore the rest of your argument, which, to my surprise, is full of irreconcilable and contradictious statements. Perhaps you ought to take a few lessons in the art of argumentation. To allege that a person's ratiocination is faulty requires that you lay bare the lacunas and the logical inconsistencies of the said reasoning. My proposition stands unscathed, fair freind; you need to do much better than to allegedly allude to "contradictory statements". My posts are oftentimes calculated and, seldom does one enjoy the luxury of effecting a destruction of my conception. Care you to utilize the power of logic as opposed to the ineptitude of accusations. But I can’t leave this topic without impeaching the integrity of those men whose writings you relied on in defending this incoherent concept, Unity of Being that is. Is that the extent of your education and erudition? (notice that the previous sentence is an ad hominem) Are you taught to impeach men instead of impeaching arguments? The Ad Hominem fallacy is, according to David Hume, the trenches of those of depraved intellect . You need not, Good Xiinfaniin, attack the man (argumentum ad hominem) as it does your argument no justice. Alas, many students of the islamic sciences mistake the rule of "Al-Jarh wa at-ta'diil" as a substitute for reasoning; that is to say, disparagment is a tool for authenticity and not for truth. I am sure even you can appreciate the nuance thereof. In Futuhat Al-Makkiyyah, he claimed that he received revelations. He reported that he met with Jesus, Moses, and Muhammad and got instructions and direct orders from them. Did you really think that you would get away with such a blatant mendacity. Perhaps most of the Nomads are not arabic readers, or students of philosophy and theology for that matter, so it is not unexpected that your concocted lie to go unchallenged. Forgive me, Good Xiinfaniin, for I see it an ethical duty to rebuke and refute falsity. Ibn Arabi, in his book, The Meccan Conquests, speaks of seeing some of the prophets in his dreams; he does not, despite your fetid disregard for the truth, claim that "he met" the prophets of Allah. Would I see you produce the references for this claim (preferably, the arabic version, page number etc.). You see, the "controversy" over Ibn Arabi is around some statements that he wrote in his Fusus Al-Hikam, The Bezels of Wisdom , however, even Ibn Taymiyyah writes in Fatawaa (pg. 212 Juz At-tasawwuf, Arabic Version, Publised by Dar Al-Hikmah) that the content of the Futuhat are not worthy of castigation. It is the Fusus, Ibn Taymiyyah argues, that need be committed to the flames. The systemic distortion of the truth is the dastardly excerise of the weak minded, Good Xiinfaniin. This Iranian Sufi, “the Master of Oriental Theosophy†as he was called, was so out of step from the sound Islamic Theology that he was promptly executed and deservedly so, I may add. The greatly celebrated, off course by Sufis, masterpiece of his--or so it was called—is Hikmat al-Ishraq. In it his line of reasoning is more in line with the ancient Greek philosophers, like Plato, than it is with the Prophet’s teachings. For him no need for Muhammad’s teaching as he felt he was knowledgeable enough to be the Prophet by himself! A crime he was found guilt of, Claiming Prophecy that is. I have expounded many a time on the SOL fora the nature of the straw man argument. The opponent of a propostion attempts to confute and rebuke the proponent's conception by distorting the said notion in sofar as the position appears untenable and unreasonable. The opponent, in other words, constructs a puppet argument and then floors the puppet with success. For instance, Mutakallim: Animals should not be tortured because they feel pain. We would not like to be tortured, so we should not torture animals Xiinfaniin: Mutakallim, I think you are mistaken in your claim that animals are better than humans. You see, we have intelligence and they do not. Are you saying that animals can perform complex mathematical computations? The straw man is a type of argument (a fallacious one, mind you) in which the opponent attempts to sidestep the opponent's argument by constructing a red herring. Subsequently, the arguer claims that the distorted and weak argument- the straw man- is the opponent's position. This type of reasoning is endemic in the propositions advanced by our esteemed brother. Can you please provide a detailed reference in which Suhradawi claims that he is a prophet, because I happen to own all his books and, I would fain accept your claim if it be true. You see, what Suhradawi writes in his Philosophy of Illumination is that, pure reason can lead to the apprehension of divine truth (pg. 59, Bringham University Press, Arabic version with introduction by Henry Corbin). I shan't call you a charlatan as some nomads would, rather I will try to heal you of your inner ailment. A Spanish-Arab philosopher, who made, rather eloquently, in his fictional and philosophical romance novel Hayy ibn Yaqzan, that religion and philosophy have natural conflicts and can’t be reconciled. Are you sure that was the theme of Ibnu Tufayl's book. At this stage of our discussion, it is infinitely clear that you have not read much less studied this book. The book, Son, Alive of the Awakened, is famous for the sole fact that Ibnu Tufayl, Philosopher Physican, writes (pg.97, arabic copy, Dar Al-Qalam, Damascuss) that, the rational is a microcosmic reflection of the macrocosmic reality which is the instrument of revelation. In other words, if the rational be unadulterated, then it is not possible for the revealed to contradict it. So, tell me, Good Xiinfaniin, which book did you really read? Mansur Al Hallaj will ever be remembered by his infamous utterance: I Am the Truth. What an evil utterance! For the Truth he meant Allah, he was imprisoned and later executed. Of course he was found guilty of apostasy. I read some of his books years ago and I do count him as a Kafir. At times, I think of him as a man who lost his mental sanity. That might have given his lawyers legal argument to spare him from execution, I gathered. Jokes aside, he wouldn’t have made in any one’s list of Friends of Allah either, I suppose. I see you are resolved not to understand me, Good Xiinfaniin. First, I have already explicated the intrepretation of the utterance of Hallaj, namely, the utterance: I am the Truth. During the state of ecstatic sojourning, one utters these words out of confusion. To the gnostic, it seems as though union has been achieved; however, as Al-Kalabadhi explains in his At-ta'ruf lil madhab At-tasawwuf, The Doctrine of the Sufis (pg. 149, Dar Tayyibah, Lebanon) that, such utterances indicate a case of "shub al-ittihad" not "ittahad haqiqi". In a state of pure ecstasy, the 'arif becomes extinct from himself, and extinct from his own extinction. For he is concious of neither that state, nor of his own unconciousness of himself. If he were concious of his own unconciousness, then he would still be concious of himself. In relation to the one immersed in it, this state is called, "unification", according to the language of metaphor, or is called "declaring God's unity", according to the language of reality If I were not technically challenged, I would have otherwise posted Farasdaq’s famous madxi of Hussein. It is so breathtakingly beautiful and elegant it does not only show the literary capacity of its author but it also reveals the depth from which it is delivered! There is no subtelty in your red herring, Good Xiinfaniin. Your remark is neither here nor there (or so the cliche goes). Or perhaps it is a germane comment? As this is my last posting in this topic, let me close it with some advice of from Prophet’s last Sermon, his is speech of nation! Ah! I suppose you can always camaflouge your inability to make good your point by quoting the Habiib, Taha , peace be upon him. Perhaps your aspiration does not rise high enough for these words, but rather falls short before their summit. So take for yourself words that are nearer to your understanding and more suitable to your weakness. With Salaams PK
  23. Xiinfaniin wrote: [qoute] But I humbly ask clarification about the meaning of ‘immersing in sheer singularity’ in your post. Don’t you believe Allah is uniquely and distinctively separate from his creatures? If you do, don’t you agree that it is Consequently impossible—Mahaal- to be unified with the Creator? It is clear that huluul and Ittihad are nowise possible. The meaning of the phrase "immersed in sheer singularity" is only figurative and not literal. When the 'Arif (gnostic) is in a state of extinction, annihilation or الÙناء , he takes leave of his better senses. Allah is not, despite pervasive anthropormorphic belief, a body; thusly, it is not possible for an infinte being to merge with a finte one(Man). Like 'Ashari theology, Sufi theology and cosmogony stipulate that everything that can be concieved of, can be categorized into three cardinal categories: 1. Wajib Al-Wujud:(واجب الوجود) Necessary Existent, is the Being whose nonexistence is not possible. This being is not brought into existence nor can this being become nonexistent, it is logical contradiction for this being to come into existence or to go out of existence. He, exalted, exists through Himself independently and his existence is required for the existence of everything else. It is important to comprehend the notion that none shares with Allah this independent attribute of existence. This is in part an answer to the age-old metaphysical question: Why is there something rather than nothing? 2. Mumkin Al-Wujud:(ممكن الوجود) Contingent Existent or Possible existent, the existence of anything in this category is only possible. In other words, the mumkin al-wujuud may or may not exist. Therefore, the existence of the mumkin (the possible) is contingent (dependent or conditional) and not necessary. There is a 50/50 chance that this being could exist or not exist; the question therefore is, why do these beings exist? That is to say, there needs must be an agent that brings it into existence since creation does not have in itself the reason for its existence. 3. Mustahil Al-Wujuud:(مستحيل الوجود) Impossible existent, such are things that cannot be concieved to exist aught. In this class belongs other Gods other than Allah or partners. According to reveleation and intellect, the existence of such beings is naught. When Gnostics refer to the "Unity of Being", they are alluding to the first category; viz., the Unity of Allah's necessary existence. To imagine that the Sufis are referring to the two other categories would be to delibrately misconstrue their conception. Creation has no independent being; its existence is sustained and supported by Allah, and as such it is not truly existent but only metaphorically so. This is why Suhradawi, the Neoplatonist mystic, writes in his book حكمة الاشراق The Philosophy of Illumination that our existence is "sheer nothingness" and "sheer metaphor" (مجار محض). It is only possible, Suhradawi adds, that we can be said to exist (metaphorically) only with respect to Allah. In other words, only Allah truly exists because his existence is necessary and independent. Sufis do not understand the term Allahu Akbar or God is most Great to mean that He is greater than other things. God forbid! Afterall, there is nothing in existence along with Him that he could be greater than. Or rather, as Ibn Arabi says in his Futuhat Al-Makkiyyah, The Mecaan Conquests or Revelations that, nothing other than He possesses the level of "withness" (المعية); indeed, everything other than God exists with respect to Him. At the risk of sounding redundant, the Unity of Being only refers to God's Being since he is the only one whose existence is independent, true, and neccessary. NGONGE Wrote [qoute We are talking some sort of revelation here, are we not? Let me declare at the outset that, the gnostics do not claim to be the vessels of divine revelation. However, they are the vessels of divine illumination and Hikmah. As for the servant, the door of the world of dominion will not open for him and he will not become "dominional" unless, in relation to him, the earth changes to other than the earth, and the heavens to other than the heavens. This is the first ascent for every traveller who has begun his journey to the proximity of the Lordly presence(الحضرة الربوبية). As Al-Ghazali delianates in his Mishkat , people are veiled by sheer darkness, darkness mixed with light, and light alone. These veils cause the faculties of perception to function improperly. Selfish appetites and anger are dark veils; corrupt beliefs and imaginations are veils of light and darkness; and corrupt rational analgoies are veils of light. Hence, people end up worshipping the gods of their decieved perceptions- idols, their own souls, a supreme being located "up" and other objects of worship. For correct worship, the faculties must be cleansed of these distorting influences. Purification of this corruption comes through sincere religous practice, the goal of which is to actualize the highest faculty, the holy prophetic spirit, which is found fully in the prophets and partially in the saints. However, even this faculty at some point in the journey to God becomes a limitation. The highest state of realizing this faculty is to become extinct (fana) from all the faculties, at which point all veils are burned away and there remains God's light alone, illuminating the hearts of the travellers, whom Ibn Tufayl calls in his magnum opus, Hayy bin Yaqzan, Alive, Son of the Awakened , "those who have arrived" (الواصلون) Do these Gnostics claim to experience revelations similar to those the prophet’s had? Is this what’s known as being a perfect human (الانسان الكامل)? Is this a blessing or نعمه from the almighty bestowed upon them, and where does that leave them when judgment comes? Will they be judged with the masses or does having this “knowledge†give them some sort of immunity? How does this knowledge differ from having total Iman? The actualization of the highest faculty, the holy prophetic spirit, is, indeed, the summom bonum of Gnosis. Even the obstinate orthodox scholar, Shaykh Al-Islam Ibn Taymiyyah, writes in his , Majmu' Fatawaa Ibn Taymiyyah (the volume of Tasawwuf) that, the conception of hierarchy of proximity to Allah is an islamic tenet. Ibn Taymiyyah writes, "how can we deny this when Allah, Jalla Sha'nuh, says , الا ان اولياء الله لا خو٠عليهم ولا هم يحزنون , Verily, the freinds of Allah, no fear shall come upon them nor shall they grieve. However, it is only fair to mention that Ibn Taymiyyah does not believe that the Sufis are the freinds of Allah. The following two hadiths support the propostion that there are amongst Men(even amongst the muslims), those who Allah favors and grants the knowledge of divine mystery (الكش٠والذوق) throug a lifting of the veil and through a provision of taste. These freinds of Allah (I believe the sincere sufis to be of this party not the pseudo-mystics) are granted a lofty postion on the Day of complete unveiling. There is a famous authentic hadith in which the prophet, the earthly lamp, peace be upon him, says, "There are some people who because they are so poor cover their unlawful nakedness with two pieces of ragged clothing; whose hair is tousled and appearance dusty such that if they knock at a door, they would be turned away. Yet, if they raise their hands and make supplication to Allah, they will be answered." رب اشعث اغبر ذي طمرين مدÙوع بالابواب لو اقسم على الله لابره . That the "awliya" have a "karaamah" that other muslims is a notion which enjoys a consensus between all scholars(the dispute is about whether is possible to identify them). Of course, I am confident that you are also familiar with the hadith al-qudsi in which Allah says, "...I become my servant's ears, his eyes, his hands and his feet...". It is also reported by Sunni Narrators that the Second Caliph experienced an unveiling whilst he was in Madinah. In this well-known incident Omar Ibn Al-Khattab saw the Battle of Qadisiyyah (معركة القادسية),other narrators say that it was Nahawand, he shouted, يا سارية الجبل الجبل ; subsequently, the muslim army, which was many miles aways, heard, with clarity, his cry from afar. In any event, the difference between the freinds of Allah and those who simply have Iman is a difference in rank. Most people are imitators of religion (obey and follow), while others are actualizers of religon. Islamic teaching addresses three basic domains of human experience- doing, knowing, and being; or practice, doctrine, and realization اسلام ايمان احسان . Sufism focuses specifically on the last, employing the first and second, however, as primary means to achieve this focus. The great Sufis in the days of yore, strove to perfect ihsan, which involved, according to the prophet's definition, peace be upon him, "worshipping God as if you see Him" اعبد الله كانك تراه Ùان لم تكن تراه Ùانه يراك. From the point of view of "as if" the world appears as a far different place than from the point of view of jurisprudence , whose characteristic stance in relation to God is "we hear and we obey"(سمعنا واطعنا), with no talk of seeing. This is why Al-Ghazali in his autobiography, Al-Muniqidh min Ad-dalaal, Deliverance from Error, writes, that it is not inconcievable that people whose inner reality is impure may become masters of Law, Theology, and Philosophy, but they never actualize the wisdom offered through the sincere practice of Islam demanded by Sufism. Other disciplines, he argued, explain the behavior and beliefs necessary to do the good; it does not teach the virtous attitude of being good . As Hussein bin Ali said: الهي تركت الخلق طرا ÙÙŠ هواك** Ùˆ ايتمت العيال كي اراك Ùلو قطعتني ÙÙŠ الحب اربا*** لما مال الÙؤاد الى سواك Viking : You will find the literlists الحشوية and the "Metaphoriscists" الباطنية on the extreme poles of the theological spectrum. Islam is a religon that has both an outward and inward meaning, and to restrict oneself to one of the two dimensions would be a great folly. Lastly, as regards those who castigate Gnostiscim out of confusion such as Ibn Taymiyyah, I will quote the arab poet: عاب الكلام اناس لا عقول لهم وما عليه اذا عابوه من ضرر ما ضر شمس الضحى ÙÙŠ الاÙÙ‚ طالعة ان لا يراها من ليس ذا بصر With Salaams PK
  24. Baashi:- The problem of science in general and the String theory in particular is when it trespasses, as it were, into the forest of philosophy. It is pertinent to point out that the cardinal proponents of material scientism proclaim, Good Baashi, as you aptly described , "far-fetched" claims, in an effort to make defunct the concept of a Creator. You see, the element of "chance" or "accident" plays a major role in the motion and change of these so-called strings. Of course, scientism is fast becoming a "doctrine" of illigimate speculations about Absolute Reality made by a system that declares at the outset that it will only concern itself with the physical order of reality. Scientists have the right to restrict themselves to material investigations. Thier folly is in addressing matters outside their jurisdiction. That the Universe is the art of an Intelligent Artisan there can be no doubt. As the ancient master of reason, Aristotle, wrote: Every order bespeaks the intelligence behind it Hallowed, indeed, is He who created the worlds- from cells to galaxies- out of naught in order to declare the infinite majesty of His transcendence. With Salaams PK
  25. ومن منح الجهال علما اضاعة ومن منع المستوجبين Ùقد ظلم He who bestows knowledge on the ignorant wastes wastes it, And He who witholds it from the worthy has done them wrong.